Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"أسيست الوداع".. محمد صلاح لا يتوقف عن تحقيق الأرقام القياسية أمام برينتفورد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اختيار صعب ينتظر النصر.. قرعة كأس خادم الحرمين الشريفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. رسالة محمد صلاح الأخيرة للاعبي ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد المباراة الأخيرة لغوارديولا مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأسماء.. وكيل محمد صلاح السابق يكشف عن ثلاثة أندية رفضت التعاقد مع النجم المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيس يعلن قائمة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفرق الصاعدة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. انتخاب يونس محمود رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن عبور 33 سفينة مضيق هرمز بتصريح من طهران خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلمح إلى إعلان محتمل اليوم حول الاتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": إيران لم تقبل أي إجراءات في ملفها النووي وتربط التفاهم بالإفراج عن أصولها المجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أخبروا نتنياهو".. إيران تعدم جاسوسا نقل معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
"يركض هربا من المسيّرة المفخخة".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجندي إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف منزل مزدحم في صير.. قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وإنذارات بإخلاء 14 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعرض مشاهد استهداف "آلية قائد لواء" في الجيش الإسرائيلي بسلاحه "التكتيكي" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق لحظة انفجار مسيرة لـ"حزب الله" بقوة إسرائيلية أسفر عن إصابة قائد لواء وآخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستمر في استخدام سلاحه "المربك" لإسرائيل وتل أبيب تعترف بمقتل وإصابة عدة جنود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أبابيل" حزب الله تستطلع مستوطنة في شمال إسرائيل بكامل حريتها وتستهدف آلية هندسية (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات مصورة.. فض تظاهرة مؤيدة لفلسطين في محطة قطارات بهولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. اندلاع مشاجرة وتدخل الأمن الإسباني في مطار بلباو بعد عودة ناشطي "أسطول الصمود"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد الأدلة من موقع الكارثة.. بقايا الدرونات التي قتلت 21 شخصا في مدرسة مهنية بلوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقلاب عربات ومقتل وإصابة العشرات.. لقطات مصورة من موقع التفجير الإرهابي لقطار في باكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات مؤثرة.. عائلات قتلى المدرسة المهنية في لوغانسك يزورون الركام حاملين صور الضحايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات مؤلمة لجثامين قتلى انتشلوا من تحت أنقاض مدرسة لوغانسك بعد تعرضها لهجوم إرهابي أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحفيون روس وأجانب يوثقون جريمة مدرسة لوغانسك (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رؤوس صاروخ "أوريشنيك" تنهمر على مراكز القيادة والاستخبارات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفيون أجانب يزورون موقع الاعتداء الأوكراني على جمهورية لوغانسك الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تقصف مقار قيادة عسكرية بأوكرانيا بصواريخ فرط صوتية ومجنحة ردا على هجمات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم روسي مدمج يستهدف منشآت ومطارات عسكرية في عدة مقاطعات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جرحى بهجوم لمسيرة أوكرانية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل
RT STORIES
جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_More
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات