مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

خبراء يحذرون: انخفاض عدد الحيوانات المنوية "يهدد بقاء الجنس البشري"

حذرت عالمة أوبئة بارزة من أن انخفاض عدد الحيوانات المنوية والتغيرات في التطور الجنسي "يهدد بقاء الجنس البشري" وقد يؤدي إلى أزمة في الخصوبة.

خبراء يحذرون: انخفاض عدد الحيوانات المنوية "يهدد بقاء الجنس البشري"
صورة تعبيرية / Oleksiy Maksymenko/imageBROKER.com / Globallookpress

وأشارت شانا سوان، عالمة الأوبئة البيئية والتناسلية في كلية الطب في ماونت سيناي في نيويورك، في كتاب جديد، إلى أن أزمة الخصوبة الوشيكة تشكل تهديدا عالميا يمكن مقارنته بأزمة المناخ.

وتحذر شانا سوان، من أن عدد الحيوانات المنوية ينخفض ​​في جميع أنحاء العالم، وبحلول عام 2045 يمكن أن يقترب متوسط ​​عدد الحيوانات المنوية للرجل من الصفر، "وهذا مثير للقلق قليلا، على أقل تقدير".

وكتبت سوان والمؤلف المشارك ستايسي كولينو كتابا يحذر من أزمة الخصوبة، بعنوان: "العد التنازلي: كيف يهدد عالمنا الحديث أعداد الحيوانات المنوية، ويغير النمو التناسلي للذكور والإناث، ويعيق مستقبل الجنس البشري".

وحذر الثنائي في الكتاب، من أن إجمالي عدد الحيوانات المنوية في العالم الغربي انخفض بنحو 59% في السنوات بين 1973 و2011.

وقالت سوان لموقع Axios: "إذا نظرت إلى منحنى عدد الحيوانات المنوية وسحبته للأمام، سيصل إلى الصفر في عام 2045".

وتقر سوان بأن رسم خط على الرسم البياني يمكن أن يكون "محفوفا بالمخاطر بعض الشيء" عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالمستقبل، ولكن نظريا، لن يكون لدى الرجل العادي بعد 25 عاما من اليوم أي حيوانات منوية قابلة للحياة. وتصف هذه الإحصائية بأنها "مقلقة".

وحتى اليوم، تقريبا، نصف دول العالم لديها معدلات خصوبة أقل من 2.1، العدد المطلوب للحفاظ على استقرار أو نمو عدد السكان. وبحلول عام 2050، من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى ثلثي الدول.

وتقول سوان إن هناك العديد من الدوافع لهذا الاتجاه المزعج. يرتبط بعضها بنمط الحياة وتوازن مختلف تماما بين العمل والحياة عن الأجيال السابقة، لكنها تضيف أن التلوث عامل مهم أيضا.

وأوضحت أن المواد الكيميائية الموجودة في البيئة "تخل بالتوازن الهرموني، وتتسبب في درجات مختلفة من الفوضى التناسلية".

وتلقي سوان باللوم على "المواد الكيميائية الموجودة في كل مكان"، في البلاستيك ومستحضرات التجميل والمبيدات الحشرية، والتي تؤثر على الغدد الصماء، مثل الفثالات وbisphenol-A.

وأضافت أيضا أن عوامل مثل تدخين التبغ والحشيش وزيادة انتشار السمنة تلعب دورا.

وتقترح سوان أن هذه العوامل مجتمعة يمكن أن تكون وراء الارتفاع الملحوظ في عدد الأولاد الذين يولدون بتشوهات كبيرة في الأعضاء التناسلية، وزيادة أعداد حالات الإجهاض.

وصرحت سوان بأنه يمكن القول إن البشر يلبون بالفعل ثلاثة من المعايير الخمسة للأنواع المهددة بالانقراض، وهي: تدمير بيئتهم، وعدم كفاية الآليات التنظيمية، وعوامل من صنع الإنسان التي تؤثر على استمرار وجوده.

 المصدر: ديلي ستار

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا