ترامب يصطدم بتحالف روسي صيني وتحد إيراني
تواجه السياسة الخارجية الأمريكية اختباراً حرجاً في الشرق الأوسط.
تواجه السياسة الخارجية الأمريكية اختباراً حرجاً في الشرق الأوسط.
أربع عشرة نقطة في صفحة واحدة.. قد تكون هي الخريطة التي تنهي حرباً بين واشنطن وطهران ..
إعلان الرئيس دونالد ترامب تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران خطوة تبدو في ظاهرها تهدئة، لكن في باطنها تطرح تساؤلاتٌ لا تتوقف.
بين التصعيد والتراجع هدنة مشروطة لا تُغلق أبواب المواجهة لكنها تمنح ترامب مخرجًا محسوبًا، يسمح بوقف إطلاق النار دون اهتزاز صورة سعت واشنطن لترسيخها.
لايزال التهديد بتصعيد عسكري ضد إيران والاتهامات المتبادلة بتقويض الأمن الإقليمي، والضربات المتبادلة والخسائر المادية والبشرية المتزايدة لتدخل واشنطن وطهران في مواجهة مفتوحة.
يحتدم السجال في واشنطن بالتوازي مع اشتعال المواجهة مع إيران. حربٌ تُختبر فيها هيبة القوة الأمريكية وحدود الردع الإيراني، وسط اتساعها إلى جبهات أخرى في المنطقة.