مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • شروط السلام في أوكرانيا.. مقترحات أمريكية جديدة تثير تحفظات في كييف

    شروط السلام في أوكرانيا.. مقترحات أمريكية جديدة تثير تحفظات في كييف

رؤية مغايرة للدوبامين تعيد تعريف مرض باركنسون!

كشفت دراسة جديدة قادها باحثون في جامعة مكغيل عن رؤية مغايرة لدور الدوبامين في التحكم بالحركة، ما قد يعيد تعريف الفهم العلمي لمرض باركنسون وآلية عمل علاجه.

رؤية مغايرة للدوبامين تعيد تعريف مرض باركنسون!
Gettyimages.ru

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الدوبامين لا يعمل كمنظم مباشر لسرعة الحركة أو قوتها - كما كان سائدا لعقود - بل يبدو أنه يهيئ الظروف الأساسية اللازمة لحدوث الحركة نفسها.

وعلق البروفيسور نيكولاس تريتش، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد في قسم الطب النفسي بجامعة مكغيل، قائلا: "تشير نتائجنا إلى ضرورة إعادة النظر في الدور الحقيقي للدوبامين. قد يكون استعادة مستواه الطبيعي في الدماغ كافيا لتحسين الحركة، ما يبسط فهمنا لآليات علاج باركنسون".

ويعد الدوبامين عنصرا حاسما في "الحيوية الحركية"، وهي القدرة على تنفيذ الحركات بسرعة وقوة. وفي مرض باركنسون، تتدهور الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين تدريجيا، ما يؤدي إلى الأعراض المعروفة: البطء الحركي، الرعشة، واضطرابات التوازن.

ويعد "ليفودوبا" العلاج الأكثر استخداما، حيث يحسن الحركة عبر تعويض نقص الدوبامين. لكن الآلية الدقيقة لفعاليته ظلت غامضة. في السنوات الأخيرة، رصد العلماء باستخدام تقنيات متطورة ارتفاعات حادة وسريعة في مستوى الدوبامين أثناء الحركة، ما دفعهم للاعتقاد بأن هذه القفزات هي التي تتحكم مباشرة في شدة الحركة.

والدراسة الحالية تتحدى هذا التصور جذريا، حيث تقترح النتائج أن الدوبامين لا يعمل كمنظم آني للحركة، بل يلعب دورا تمهيديا أساسيا.

ويوضح تريتش هذه الفكرة بمقارنة مبتكرة: "الدوبامين لا يعمل كمسرع يحدد سرعة كل حركة، بل أشبه بـ'زيت المحرك' في السيارة، فهو ضروري لتشغيل النظام ككل، لكنه ليس الإشارة التي تحدد سرعة الحركة في كل لحظة".

ولاختبار هذه الفرضية، راقب الفريق البحثي نشاط الدماغ لدى فئران مختبرية أثناء قيامها بمهمة ضغط رافعة موزونة. باستخدام تقنية بصرية متطورة، تمكنوا من تشغيل أو إيقاف الخلايا المنتجة للدوبامين بدقة تزامنا مع الحركة.

وكانت الفكرة كالتالي: إذا كانت القفزات السريعة في الدوبامين هي المسؤولة عن قوة الحركة، فإن تعطيلها أثناء الحركة يجب أن يغير أداء الفئران فورا. لكن النتائج كانت مفاجئة، حيث لم يؤثر التعديل الآني لمستويات الدوبامين على سرعة أو قوة الحركة الجارية.

وحين اختبر الباحثون عقار "ليفودوبا"، وجدوا أنه يحسن الحركة عبر رفع المستوى الأساسي العام للدوبامين في الدماغ، وليس من خلال استعادة القفزات السريعة المرتبطة بالحركة.

وتشير الدراسة إلى أن فهم الآلية الحقيقية لعمل عقار "ليفودوبا" يمكن أن يوجه تطوير علاجات مستقبلية تركز على الحفاظ على مستوى ثابت وصحي للدوبامين، بدلا من استهداف الإشارات السريعة والعابرة.

كما تفتح الباب لإعادة تقييم علاجات سابقة مثل "ناهضات مستقبلات الدوبامين"، والتي كانت فعالة لكنها تسببت في آثار جانبية بسبب تأثيرها الواسع على الدماغ. وقد تمكننا هذه الرؤية الجديدة من تصميم أدوية أكثر أمانا تستهدف الآليات الأساسية بدقة أكبر.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا