مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لامين جمال يتفوق على هالاند ومبابي ويتربع على عرش أغلى لاعبي العالم

    لامين جمال يتفوق على هالاند ومبابي ويتربع على عرش أغلى لاعبي العالم

  • مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

    مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

  • العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة

    العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة

أبرزها "الفياغرا" و"أوزمبيك".. 6 أدوية صنعت لمرض واستخدمت لعلاج آخر مختلف تماما

لا تخلو قائمة الأدوية الحديثة من اكتشافات لم تكن في الحسبان. فالكثير من العلاجات الفعالة التي نستخدمها اليوم لم تكتشف وفق خطة مدروسة، بل جاءت بالصدفة.

أبرزها "الفياغرا" و"أوزمبيك".. 6 أدوية صنعت لمرض واستخدمت لعلاج آخر مختلف تماما
Gettyimages.ru

ومن أبرز الأمثلة على ذلك عقار "أوزمبيك" الذي اشتهر بإنقاص الوزن، رغم أنه صنع في الأساس لعلاج مرض السكري.

ففي ثمانينيات القرن الماضي، كان الدكتور جويل هابنر من مستشفى ماساتشوستس العام يحلل الجينات البنكرياسية لسمكة تسمى "السمكة الصيادة". وخلال هذا التحليل، اكتشف بالصدفة هرمونا أسماه GLP-1.

وتمكن فريق هابنر من تحديد المادة الأولية لهذا الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، حيث يعمل على زيادة الإنسولين وتقليل الغلوكاغون بعد تناول الطعام. وهذا الاكتشاف وضع الأساس لأدوية معروفة اليوم مثل "أوزمبيك" و"زيباوند" و"تروليسيتي".

لكن فوائد أدوية GLP-1 لا تقتصر على علاج السكري أو إنقاص الوزن فقط، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أنها مفيدة أيضا لأمراض أخرى، مثل مرض الكلى المزمن، وانقطاع النفس النومي، بل وحتى إدمان الكحول. والسبب هو قدرتها على تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأعضاء، بغض النظر عن تأثيرها في إنقاص الوزن.

لكن "أوزمبيك" ليس الوحيد، إذ توجد العديد من الأدوية الشهيرة التي حادت عن هدفها الأساسي وأصبحت تستخدم لعلاج أمراض أخرى مختلفة تماما. 

وفي هذا التقرير، نستعرض ستة من أبرز هذه الأدوية التي ولدت من رحم الصدفة.

  • الفياغرا (Viagra)

طورت شركة "فايزر" الحبة الزرقاء الصغيرة (واسمها العلمي "سيلدينافيل") في أواخر ثمانينيات القرن الماضي لمعالجة آلام الصدر وارتفاع ضغط الدم.

ولم يثبت فعاليتها لعلاج الذبحة الصدرية، لكن كان لها أثر جانبي مذهل: تحسين الانتصاب. ولذلك، وافقت إدارة الغذاء والدواء على الفياغرا كعلاج لضعف الانتصاب في عام 1998. كما ثبت أن الدواء يحسن تدفق الدم إلى الرئتين ويخفض ضغط الدم.

  • المينوكسيديل (Minoxidil)

طور العلماء المينوكسيديل في خمسينيات القرن الماضي لعلاج قرحة المعدة لكنه لم ينجح. ثم سُوق كدواء لارتفاع ضغط الدم تحت اسم Loniten، ووافقت عليه إدارة الغذاء والدواء عام 1979 لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشديد.

ولاحظ العلماء أن من يتناولون الدواء يعانون من نمو غير متوقع للشعر في رؤوسهم وأجسادهم. وبذلك، أعيد تسويق المينوكسيديل كعلاج موضعي للصلع تحت اسم Rogaine في ثمانينيات القرن الماضي.

  • البوتوكس (Botox)

قبل أن يصبح عنصرا أساسيا في روتين العناية بالبشرة، وافقت إدارة الغذاء والدواء على البوتوكس عام 1989 لعلاج الحول، والتشنج اللاإرادي لجفن العين، واضطرابات العصب الوجهي.

واكتشف لاحقا أن "أونابوتولينوم توكسين أ" (OnabotulinumtoxinA) - المعروف تجاريا باسم بوتوكس، هو مادة مستخلصة من بكتيريا معينة تعمل على إرخاء العضلات بشكل مؤقت عن طريق منع الإشارات العصبية من الوصول إليها - يساعد في تقليل التجاعيد التجميلية، مع إظهار إمكانية لعلاج الصداع النصفي المزمن، والتعرق الشديد تحت الإبط، والمثانة المفرطة النشاط.

  • أزيدوتيميدين (AZT)

طور دواء الزيدوفودين (ZDV) في البداية كعلاج كيميائي للسرطان في ستينيات القرن الماضي وتم إهماله عندما فشل في مكافحة نمو الأورام في الفئران.

وعاد للظهور في ثمانينيات القرن الماضي باسم أزيدوتيميدين (AZT)، ليكون أول دواء مضاد للفيروسات القهقرية توافق عليه إدارة الغذاء والدواء لعلاج الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية.

  • الثاليدومايد (Thalidomide)

مر الثاليدومايد بعدة تعديلات. فقد قامت شركة أدوية ألمانية بتصنيعه في خمسينيات القرن الماضي لعلاج الأرق وغثيان الصباح عند النساء الحوامل. ثم ربط بتشوهات خلقية شديدة لدى آلاف الأطفال وسحب من السوق.

وظهر لاحقا كعلاج لمضاعفات الجذام، والآن يستخدم لعلاج الورم النخاعي المتعدد (نوع نادر من سرطان الدم) ومرض الذئبة.

  • الميتفورمين (Metformin)

قد تعرف الميتفورمين كداء للسكري. ولكن في الواقع، كان في السابق عاملا مضادا للملاريا وعلاجا للإنفلونزا. والآن يدرس لخصائصه المحتملة المضادة للشيخوخة.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

لافروف: تصريحات روبيو في الكونغرس تثبت أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب

ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران

بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..