مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

"حرييت": سوريا وتركيا قد تجريان محادثات على مستوى الاستخبارات

أفادت صحيفة "حرييت" التركية، نقلا عن مصادر، أن أنقرة ودمشق قد تجريان محادثات على مستوى وكالات الاستخبارات في المستقبل القريب، دون شروط مسبقة.

"حرييت": سوريا وتركيا قد تجريان محادثات على مستوى الاستخبارات
الرئيسان السوري بشار الأسد والتركي رجب طيب أردوغان (23 ديسمبر 2009) / XinhuaZUMAPRESS.com / Globallookpress

جاء ذلك وفقا لما نشرته الجريدة تحت عنوان "ضوء أخضر من بشار الأسد للاجتماع: الانسحاب العسكري التركي ليس شرطا أساسيا". وتابعت الجريدة أن ردا إيجابيا من الرئيس السوري بشار الأسد قد ورد باحتمال إطلاق مفاوضات تطبيع رفيعة المستوى بين أنقرة ودمشق، في ظل ما قاله الأسد بأن "سحب تركيا لقواتها العسكرية من سوريا ليس شرطا أساسيا لبدء المحادثات".

يأتي ذلك في وقت تزداد فيه إشارات التطبيع بين البلدين، والتي اكتسبت زخما مؤخرا بفضل جهود الوساطة الروسية، وكذلك في ظل التصريحات الإيجابية التي أدلى بها كبار المسؤولين الأتراك، بما في ذلك تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان، وهو ما أدى إلى الرد المعتدل من الجبهة السورية.

لكن الأسد، في ذات الوقت، أدرج في خطابه أمام البرلمان السوري قبل بضعة أيام أن جهود الوساطة الأخيرة التي قامت بها روسيا وإيران والعراق لم تسفر عن "أي تقدم ملموس في المبادرات". وتابع الرئيس السوري أن هناك حاجة إلى "التراجع عن السياسات التي أدت إلى الوضع الراهن، وهي ليست شروطا، وإنما هي متطلبات من أجل نجاح العملية".

وشدد الأسد خلال حديثه على أن "الوضع الراهن المتأزم عالميا وانعكاساته" يدفع لـ "العمل بحركية أسرع من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه بعيدا عن مشاعر الأسى وآلام الجروح من طعنة شقيق أو غدر صديق، بهذه الروحية تعاملنا مع المبادرات التي طرحت بشأن العلاقة مع تركيا والتي تقدم بها أكثر من طرف (روسيا، إيران، العراق)".

ورأى الرئيس بشار الأسد أن فشل المحادثات بينه وبين الجانب التركي كان لغياب "المرجعية"، مشددا على أنه في إطار "المبادئ فأية عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية لكي تنجح"، حيث قال أن هذه المرجعية تستند إلى قضيتي اللاجئين والإرهاب، وما تصرح به سوريا بشكل مستمر من قضية الانسحاب من الأراضي السورية وكذلك الإرهاب.

وأضاف الأسد: "لا نعتقد بأن لدينا مشكلة في كل هذه العناوين الأربعة سواء العناوين السورية، أو العناوين التركية، ويفترض ألا يكون هناك مشكلة بحسب ما يعلن عنه بعض المسؤولين الأتراك في العناوين السورية طالما أنه لا يوجد نوايا سيئة كما يقولون".

ودعا الأسد كذلك إلى توقيع اتفاق يضمن سيادة البلدين ويحدد خارطة الطريق للمفاوضات المستقبلية، معطيا الضوء الأخضر غير المشروط للمفاوضات المحتملة، حيث قال: "ليس صحيحا أننا لن نبدأ المفاوضات إذا لم تقم تركيا بسحب قواتها".

وكان المسؤولون الأتراك قد أدلوا بتصريحات مختلفة بشأن عملية التطبيع في الأشهر الأخيرة، حيث قال أردوغان، 28 يونيو، إنه "لا يوجد سبب يمنع إقامة علاقات دبلوماسية"، وقال في 7 يوليو إنه من الممكن توجيه دعوة لاجتماع محتمل مع الرئيس السوري بشار الأسد "في أي وقت"، وأشار إلى أنه سيرد على أي خطوة إيجابية: "بمجرد أن يتخذ الرئيس بشار الأسد خطوة نحو تحسين العلاقات مع تركيا، سنظهر هذا النهج تجاهه. لأننا بالأمس لم نكن أعداء لسوريا، كنا نجتمع مع الأسد كعائلة. ونريد إعادة العلاقات التركية السورية إلى نفس النقطة التي كانت عليها في الماضي".

كما صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن المحادثات التي أجريت على مختلف المستويات خلال العام الماضي لم تكن نشطة للغاية، لكنه تابع أن "روح العصر تجبرنا على السعي لتحقيق السلام والاستقرار".

كذلك قال وزير الدفاع الوطني يشار غولر، قبل أسبوعين، إنه من الممكن "إجراء محادثات على المستوى الوزاري بين تركيا وسوريا إذا تم استيفاء الشروط اللازمة"، لكنه قال إنه "لا يمكن مناقشة تنسيق الانسحاب من سوريا إلا بعد إقرار الدستور الجديد في سوريا وإجراء الانتخابات وتأمين الحدود"، وتابع: "نحن عازمون بشكل كامل على إنشاء ممر أمني على طول حدودنا مع العراق وسوريا. والمفاوضات مع سوريا تجري فقط في أستانا، مع أربعة أطراف: إيران وتركيا وسوريا وروسيا. هدفنا هو التوصل إلى حل سياسي في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، ورغبتنا هي بدء عملية جديدة على أساس عقلاني مع جارتنا سوريا".

من جانبه أفاد مصدر دبلوماسي في أنقرة لوكالة "نوفوستي" بأن إمكانية إجراء مفاوضات بين زعيمي سوريا وتركيا في دولة ثالثة ليست مستبعدة، إلا أنه نفى وجود أية تفاصيل حول توقيت ومكان مثل هذا الاجتماع المحتمل.

وكان نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف قد أعلن في وقت سابق عن استعداد موسكو تنظيم لقاء بين الرئيسين السوري والتركي، إلا أن ذلك يتطلب تحضيرا جديا.

المصدر: حرييت

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

سلطات لوغانسك: فرق الإنقاذ تواصل انتشال الأطفال من تحت الركام في موقع الهجوم الأوكراني بستاروبيلسك

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية

ترامب: إيران تتوسل اتفاقا جديدا بعد أن وجهنا لها ضربات قاسية.. لم يكن هناك خيار آخر

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية