مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

غسان عبود: حكومة دمشق تعزل الأغلبية المدنية عن صنع القرار وسأطلب لقاء الشرع

غسان عبود: حكومة دمشق تعزل الأغلبية المدنية عن صنع القرار وسأطلب لقاء الشرع

يوكد رجل الأعمال السوري غسان عبود أن المشكلة في سوريا لا تقتصر على تصرفات عناصرها غير المنضبطة وبعض مسؤوليها، وإنما أيضا في عدم قبول الطرف الآخر للحكومة بحجة أنها تحمل وجهاً متطرفاً.

وقال عبود خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "إن المشكلة في التصرفات لا تقتصر فقط على بعض العناصر غير المنضبطة أو الأشخاص المحسوبين على الحكومة، بل تكمن أيضاً في أن الطرف الآخر مصمم على عدم قبول الحكومة منذ اللحظة الأولى، ورفضه لهذا الوجه الجديد الذي يحكم سوريا بحجة أنه متطرف".

وأضاف "سعى النظام الجديد بطرق شتى لكسب ولاء مراكز الأقليات، إن كان من خلال التواصل مع شيوخ الطائفة الدرزية و"قسد" وإعادة تدوير بعض الشخصيات أو الجهات المحسوبة على النظام البائد، لكن المشكلة الأساسية تكمن في الأخطاء المتراكمة التي ارتكبتها الإدارة الحالية، أدت إلى اعتماد الأقليات على مركزها، ومثال على ذلك؛ الشيخ الهجري الذي تحول من رجل له أتباع قبل الاجتياح الأخير؛ إلى رجل تجتمع حوله الطائفة الدرزية بالكامل، ويمتلك كل القوة والنفوذ. لذلك إن هذه الأخطاء تؤدي إلى دخول القاعدة الشعبية من الطرفين، سواء من الأكثرية أو من الأقليات، ومنها ننتقل إلى مرحلة جديدة من الصراع المفتوح".

وتابع "هذا النظام، بطريقة أو بأخرى، حسبه الأقليات من السوريين أنه نظام سني، لكن المشكلة الأساسية هي أنهم لم يمنحوا للسنة المدنيين فرصة لتعديله ليكون بشكل مختلف ومقبول للجميع، بل قوبلنا بقسوة نراها من بعض مراكز الطوائف، ما جعلنا غير قادرين على التقدم، وجامدين ولا نستطيع إصلاح النظام ليكون متماشياً مع الجميع".

واستطرد "كنت أؤيد هذا النظام بشدة وأتمنى له النجاح، ولكن في شكله الحالي لا أتفق معه وأرفض الأفعال التي تصدر من بعض الجهات المحسوبة عليه، أو التصريحات التي تخرج منه مثل "نحن لا نفكر في إبادة الدروز"، الأمر الذي نعتبره مرفوضاً بالطبع، وبالتالي كنا بحاجة إلى أن يمنحونا بعض الوقت ليتمكن الأفراد المدنيون من التدخل وتغيير شكل هذا النظام الذي يهمش جميع الأقليات والمجتمعات المدنية، ومع ذلك بدأنا نرى بعض المدنيين يدخلون إلى الحكم من خلال الوزراء".

وأضاف "النظام لا يزال يتصرف بشكل خائف، الأمر الذي يدل على وجود شيء غير متوازن، ولذلك سأحاول طلب لقاء السيد الرئيس وشخصيات أخرى في سوريا خلال الأيام القادمة لمناقشة الدور المدني، لأنه على الأرض السورية ليس هناك جهة تتبنى مصالح الشعب بشكل عام، ما قد يؤدي إلى صدام كبير لا يقتصر فقط على المكونات الأقلية، بل أيضًا الأكثرية، فعلى سبيل المثال، السنة الآن ليسوا في وارد قبول أي شكل من أشكال العنف تجاه الأقليات أو رفضها".

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب