الصدر يدعو إلى تأهب أمني على خلفية أحداث سوريا ويحذر من "البعث"
دعا زعيم التيار "الوطني الشيعي" العراقي، مقتدى الصدر، القوات الأمنية العراقية، إلى رفع مستوى التأهب وعدم التراخي، منعا لأي خروقات محتملة، على خلفية التداعيات الأمنية في سوريا.
واشار الصدر اليوم الاثنين، في منشور له على منصة "إكس" إلى أن "إطلاق سراح عناصر داعش يزيد من مستوى الخطورة"، داعيا، إلى "مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى الحكومة العراقية".
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) January 19, 2026
من جهة أخرى، دعا الصدر الحكومة العراقية لمطالبة الحكومة الأردنية بتسليم عناصر البعث العراقي وقياداتهم نساء ورجالا فورا، محذرا من "خطط تعاون" بين داعش والبعث، بحسب قوله.
وحث الصدر القيادات العسكرية والأمنية بكافة صنوفها إلى "رفع مستوى التأهب وعدم التراخي وتفعيل الدفاعات الجوية لحماية المقدسات العراقية أولا ولحماية السجون ثانيا والاطلاع على الحدود والمنافذ عن كثب وعدم التقصير في ذلك إضافة إلى التحقيق بتواجد الأخوة السوريين بالأراضي العراقية ".
كما دعا الشعب العراقي، إلى أخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن "أي فعل مشبوه من جهة، وعدم التفاعل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي".
وأكد الصدر أنه سيحمل "كافة المسؤولية للحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع الجارة سوريا إزاء أي خرق حدودي كإدخال السلاح وإخراجه أو دخول عناصر إرهابية أو خروجها أو غير ذلك".
وكان رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية العميد مقداد ميري قد صرح في وقت سابق من اليوم الاثنين، بأن "جميع الحدود العراقية آمنه وحدودنا مع سوريا هي الأكثر تأمينا وتحصينا".
كما صرح قائد عمليات الأنبار بالحشد الشعبي بأن "الحدود العراقية السورية مؤمّنة بالكامل والتنسيق الأمني في أعلى مستوياته".
وعملت السلطات العراقية خلال السنوات الماضية على تأمين الشريط الحدوي مع سوريا البالغ طوله أكثر من 600 كيلو متر من خلال حفر خندق طويل وإقامة جدار خرساني ونشر أسلاك شائكة ونصب نحو 1000 كاميرا حرارية ليزرية وإقامة مئات الأبراج للمراقبة لزيادة التحصينات فضلا عن تسيير طائرات مسيرة للتحليق على طول الشريط الحدودي لدعم رصد أية تحركات في الجانب السوري ونشر خطوط دفاعية تضم قوات حرس الحدود والجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي فضلا عن قوات احتياط في حالة الجاهزية للتدخل في حال حصول أي خرق حدودي.
المصدر: RT + واع
إقرأ المزيد
"قسد" تبث لقطات تقول أنها لسجناء "داعش"
بثت قوات سوريا الديمقراطية "قسد", لقطات مصورة تظهر على حد زعمها سجناء من تنظيم "داعش" الإرهابي، مدعية أن الجيش السوري حررهم من الأسر.
الجيش السوري: حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي وحولها ووجوب التبليغ عن أي عناصر فارين من "داعش"
أعلن الجيش السوري مساء اليوم الاثنين، عن حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي وما حولها، مؤكدا وجوب إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من تنظيم "داعش".
أردوغان: الحكومة السورية نفذت العملية بدقة وسوريا للعرب والتركمان والأكراد والعلويين والسنة والدروز
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الحكومة السورية نفذت العملية في شمال شرق البلاد بدقة متناهية وبنجاح رغم الاستفزازات مؤكدا ضرورة تنفيذ متطلبات الاتفاق مع "قسد" والاندماج سريعا.
الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" مسؤولية أي خرق أمني في السجون التي تؤوي عناصر "داعش"
اعتبرت الحكومة السورية أن ما ورد في بيان ما يعرف بـ"الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" من تحذيرات بشأن سجون "داعش" يهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي واستغلال ملف الإرهاب كورقة ضغط.
بيان عربي قوي دعما لسوريا بعد الاتفاق التاريخي
أعلنت جامعة الدول العربية عن ترحيبها رسميا باتفاق وقف إطلاق النار الشامل والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن هياكل الدولة السورية الإدارية والعسكرية.
مسؤول أمني سابق في الشاباك: إسرائيل بأكملها في خطر وفقدت سيادتها في النقب!
رأى مسؤول سابق في جهاز "الشاباك" إن إسرائيل فقدت سيادتها في النقب، معتبرا أن "الامتناع عن الحسم في مسألة الحوكمة سيعمق الفشل ويعرض مناطق أخرى للخطر".
قسد: سجن الشدادي الذي يضم آلاف مقاتلي "داعش" خرج عن السيطرة والتحالف الدولي لم يتدخل
أصدرت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الاثنين، بيانا وصفته بأنه موجه "إلى الرأي العام" بخصوص الأوضاع الأخيرة في سجن الشدادي.
الجيش السوري يتسلّم سجن "الأقطان" من قوات "قسد" (فيديوهات)
انتهت أزمة سجن "الأقطان" في ريف الرقة شمال شرقي سوريا بعد اتفاق بين الجيش السوري وقوات "سوريا الديمقراطية" (قسد).
الصدر يدعو لإرسال تعزيزات لحماية الحدود العراقية مع سوريا
حذر زعيم التيار "الوطني الشيعي" العراقي، مقتدى الصدر، من الأحداث الجارية في سوريا وخاصة قرب الحدود العراقية السورية، داعيا إلى إرسال تعزيزات لحماية الحدود والمنافذ بين البلدين.
التعليقات