مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

جماعة إسلامية متشددة تتبني المسؤولية عن الانفجارين في دمشق

تبنت جماعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" في شريط فيديو نشر على مواقع إلكترونية إسلامية المسؤولية عن الانفجارين في دمشق يوم السبت الماضي. وأعلنت الجماعة أن هذا العمل الإرهابي جاء ردا على "استمرار النظام في قصفه للأحياء السكنية في حمص وإدلب وحماة ودرعا وغيرها".

تبنت جماعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" في شريط فيديو نشر على مواقع إلكترونية إسلامية مسؤولية الانفجارين في دمشق يوم السبت الماضي.

وجاء في البيان المنشور يوم الأربعاء 21 مارس/آذار "قام - بحمد الله وفضله وكرمه - جنود جبهة النصرة - أعزها الله - بسلسلة من العمليات العسكرية في عدة محافظات ضد أوكار النظام. وكان أبرزها فرع الأمن الجوي وإدارة الأمن الجنائي في دمشق".

وأشار البيان إلى أن العملية جاءت ردا على "استمرار النظام في قصفه للأحياء السكنية في حمص وإدلب وحماة ودرعا وغيرها. وقد صدقنا وعدنا بأن نرد عليه القصف بالنسف"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

كما أضاف البيان "نود ان نحيط النظام علما بأن ردنا على جرائمه في كرم الزيتون من قتل للعوائل بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم، وكذلك اغتصابه للنساء، سيكون لاحقا".

كما طالبت الجماعة النظام في بيانها "بوقف مجازره ضد أهل السنة وإلا فإنما عليك إثم النصيريين (العلويين)".

التعليقات

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟