مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

السعودية والباشا الأحمر!

الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.

السعودية والباشا الأحمر!

إنه كريم حاكيموف، رسول ستالين إلى الجزيرة العربية، وأول دبلوماسي يتصل بقادة "السعودية" في 16 فبراير عام 1926، مدشنا أول اعتراف رسمي بما عرف آنذاك بـ"سلطنة نجد" قبل اكتمال تأسيس السعودية عام 1932.

وبفضل الدور الكبير الذي لعبه حاكيموف في مد الصلات بالسعودية واليمن خصوصا، اشتهر بلقب الباشا الأحمر، وحظي بعلاقات وثيقة بعدد من الأمراء السعوديين الكبار وبالأخص بالأمير فيصل بن عبد العزيز الذي تولى الحكم في البلاد بين عامي 1964 – 1975.

بدأ مشوار الباشا الأحمر في المنطقة عام 1924 حين أُرسل إلى الحجاز لإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة الهاشمية بعد أن كان عمل لفترة سفيرا للاتحاد السوفييتي في جمهورية بخارى ودبلوماسيا مفوضا في إيران.

وصل كريم حاكيموف إلى المنطقة مع اندلاع الحرب بين نجد والحجاز والتي انتهت بسيطرة عبد العزيز آل سعود على الحجاز وضمها إلى سلطنة نجد، وبدأ اتصاله بأمراء آل سعود.

ومنذ ذلك الزمن البعيد، قبل اكتشاف النفط واكتمال تأسيس السعودية، واجه الدبلوماسي السوفييتي محاولات قوية من ممثلي بريطانيا لإعاقة عمله، وكتب في هذه الصدد يقول: "الإنجليز بهدف عزل المشرق العربي عن الاتحاد السوفييتي يفعلون كل ما بوسعهم لمنع وصول المواطنين السوفييت إلى هذه البلاد".

استتبت الأمور لعبد العزيز آل سعود أوائل عام 1926 في الحجاز، وتمكن حاكيموف من الوصول إلى مكة انطلاقا من مقر بعثته في جدة على الرغم من تواصل العمليات العسكرية هناك، وسلّم آل سعود مذكرة اعتراف الاتحاد السوفييتي بمملكة الحجاز ونجد.

الوثائق السوفيتية تشير إلى أن الباشا الأحمر نجح في إقامة صلات صداقة وثيقة مع آل سعود، وشرعت موسكو إثر ذلك في إرسال مساعدات إلى شبه الجزيرة العربية من بينها الحبوب والكيروسين.

وفي عام 1928 أُرسل الباشا الأحمر في مهمة دبلوماسية إلى اليمن، وبقي هناك حتى عام 1932، حين استدعي إلى موسكو بمناسبة زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز.

تلك الزيارة اليتيمة لم يحالفها النجاح لأسباب عديدة منها أن فيصل بن عبد العزيز  من الاجتماع إلا بميخائيل كالينين، أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ما تسبب في استياء الأمير الذي اشتهر بعد توليه الحكم بقرار حظر النفط ووقف تصديره إلى دول من بينها الولايات المتحدة عام 1973.

عاد حاكيموف عام 1935 إلى السعودية مندوبا مفوضا لبلاده، وما كادت أن تتحسن العلاقات بين البلدين حتى تم استدعاؤه من جديد خريف عام 1937 إلى موسكو ليواجه مصيره المأساوي، وليصبح أحد ضحايا ما يعرف بفترة القمع والاضطهاد الستالينية.

اتهم الباشا الأحمر بالتجسس وبأنه عدو للشعب، وأعدم رميا بالرصاص في 10 يناير 1938 وطويت صفحة هذا الدبلوماسي السوفيتي الفذ الذي بذل جهودا كبيرة في وقت مبكر جدا لإقامة علاقات بين بلاده والدويلات العربية بمنطقة الخليج.

ومن مفارقات الصدف أن يشهد منتصف العام الذي قتل فيه الباشا الأحمر اكتشاف مخزونات ضخمة من النفط في أراضي المملكة مُنح امتياز استخراجها لشركة أمريكية.

وفي نفس هذا العام انهارت أواصر العلاقات التي بناها حكيموف بين بلاده والسعودية بقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية بموسكو. علاقات لم تستأنف إلا في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

وتقول إحدى الروايات إن الأمير فيصل بن عبد العزيز توجس خيفة على صديقه الباشا الأحمر بعد أن استدعته موسكو، وعرض عليه منحه اللجوء السياسي، إلا أن حاكيموف رفض العرض وفضل العودة إلى وطنه، حيث كان الرصاص في انتظاره.

محمد الطاهر

التعليقات

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

الخارجية الإيرانية: وجهنا التحذيرات اللازمة في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

استطلاع يظهر تدهور شعبية ترامب: الأمريكيون يرفضون الهجوم البري في إيران وارتفاع نسبة المعارضين للحرب