مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

أقرت ديبورا جيمس قائدة القوات الجوية الأمريكية في كلمة ألقتها أمام لجنة مجلس النواب الأمريكي لشؤون القوات المسلحة بأن قواتها الجوية لا تقوى بالكامل على مواجهة روسيا.

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

واعتبرت المسؤولة العسكرية الأمريكية أن السبب من وراء هذا العجز، لا يكمن في نقص التمويل، بل ناجم كذلك عن ضيق الوقت المكرس لتدريب العسكريين، وشددت في هذه المناسبة على ضرورة تحديث الجيش الأمريكي وتطويره.

مارك ميلي، رئيس أركان القوات البرية الأمريكية من جهته، شكك كذلك بقدرة جيش بلاده على الصمود في وجه جيوش دول عظمى كروسيا والصين وإيران، وحتى أمام جيش كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي في مستوى لا يسمح له بقتال جيوش "الدول العظمى".

وأوردت صحيفة Air Force Taimes مقتطفات من حديث قال فيه: "نقدر في الوقت الراهن على قتال "الدولة الإسلامية"، أو "جبهة النصرة"، أو "القاعدة"، إلا أن الأمر سوف يكون مغايرا لذلك كليا إذا ما اصطدمنا بالعدو وجها لوجه بما يحمله ذلك في طياته من مخاطر".

أما أكبر القادة العسكريين الأمريكيين المتوجسين من روسيا، فكان وزير الدفاع أشتون كارتر الذي اختزل ما أشار إليه مأموراه من أخطار روسية محدقة، بوضع روسيا في رأس قائمة الأخطار المتربصة بأمن الولايات المتحدة.

ومنه، وبالوقوف على شهادة شهود من أهلها، يكون القادة العسكريون الأمريكيون قد قطعوا الشك باليقين، وعززوا صحة ما يؤكده كبار العسكريين الروس حينما يشيرون بصراحة إلى أن أي نزال مباشر بين جيشي موسكو وواشنطن سينتهي بهزيمة نكراء لن يزول عارها عن الأمريكان ما عاشوا.

فالولايات المتحدة، عقب زوال الاتحاد السوفيتي وتفردها بالعالم، ووفقا لمبدأ الفعل ورد الفعل، تراجعت في جودة صناعاتها العسكرية، وتقهقرت تكنولوجيا على هذا الصعيد، فلم يعد لها منافس ومحفّز يحضها على الاجتهاد لمقارعة خصم قوي غاب عن الساحة طيلة عقدين من الزمن.

كما يشير الكثير من الخبراء العسكريين إلى مبالغة الولايات المتحدة في قدرات معداتها العسكرية وميزاتها، وإلى أن الدعاية في ذلك حليفتها نظرا لتفوقها الإعلامي، فهناك أدلة لا تحصى وشواهد، تثبت ضعف أسلحة أمريكية حديثة أمام أسلحة سوفيتية قديمة.

ويرى خبراء آخرون كذلك، أنه ومهما حقق عقل الصناعات العسكرية الأمريكي من نجاحات، فإن روسيا قادرة وبأقل الأثمان على تحويل النجاحات الأمريكية إلى إخفاقات.

فروسيا حسب هؤلاء، تمتلك على سبيل المثال صواريخ محمولة على الكتف منها "كورنيت"، تقدر على اختراق أي درع أمريكية أو أطلسية فيما كلفة ابتكارها وتصميمها لم تثقل كاهل الخزينة الروسية بسوى حفنة من الدريهمات بمقاييس الإنفاق العسكري في العالم.

RT

وبالعودة إلى تصريحات كبار القادة العسكريين الأمريكيين، سوف يظهر من يؤمنون بالتفوق الأمريكي المطلق في السلاح وفي كل شيء، ليؤكدوا أن ما يشير إليه عسكريو واشنطن، ليس إلا مناورة إضافية منهم للاستحصال على قدر أوفر من المال لرفد مؤسساتهم ومشاريعهم الحربية، وأن السلاح الأمريكي لا يعلى عليه بدليل أنه الأكثر مبيعا في العالم، وبحكم اقتنائه من قبل دول أوروبية متقدمة وعربية ثرية.

ولكن الرد على طرح المدافعين عن السلاح الأمريكي سوف يكون بسيطا ومقتضبا، إذ أن مبيعات السلاح الأمريكي تتم إلى الحلفاء الذين في مقدمتهم بلدان الناتو والخليج العربية، التي تكدس السلاح الأمريكي لمواجهة أخطار حقيقية أو وهمية تشهرها في وجوههم واشنطن على الدوام، لاستمرار "تزويدهم" بالسلاح والتربح منهم.

الميدان خير شاهد على فعالية السلاح من عدمها، فتحالف واشنطن حسب قيادته، عكف طيلة أكثر من عام ونصف على "قصف وتدمير مواقع "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية في سوريا".

إلا أنه، وفيما كانت تفاخر الدعاية الغربية بمقارعة "داعش"، وتشدد على ضرورة رحيل النظام السوري وتبخره بما يتيح قتال التنظيم "بلا حرج"، اشتد عود الإرهابيين وتكاثروا على وقع "قصف التحالف" في سوريا والعراق عوضا عن أن ينقطع نسلهم ويندثروا.

التنظيم استمر في توطيد أركان "دولته"، حتى جاءت بضع عشرات من الطائرات الحربية الروسية بقنابل ذكية فعلا، وصواريخ مجنحة ودقيقة عن حق، لتقصم ظهر "داعش" وأقرانه في غضون الأيام الأولى على عملية موسكو في سوريا.

الأعضاء في تحالف واشنطن، عوضا عن الاعتراف بحقيقة شاهدوها بأم أعينهم، والإقرار على مضض بعدم جدوى سلاحهم، أو بانعدام الرغبة الحقيقية لديهم في مكافحة الإرهاب، راحوا يكيلون الاتهامات لروسيا وطياريها باستهداف المدنيين والمستشفيات والمدارس في سوريا، بهدف تبرير ضعف سلاحهم، أو للتستر على انعدام الرغبة لديهم في قتال الإرهاب.

واستنادا إلى ما يجزم به القادة العسكريون الأمريكيون، يمكن صياغة السؤال البسيط التالي: أيهما أفضل، هل السلاح الروسي أم الأمريكي؟ وإذا كان السلاح الأمريكي "أروع" من الروسي، فما الذي منع التحالف الدولي طيلة عام ونصف عن إنجاز ما حققه السلاح الروسي في سوريا خلال أسابيع، أم أنه قرر التحليق في أجواء سوريا لاقتناص فرصة أضاعتها عليه موسكو للانقضاض على الجيش السوري وفتح الطريق أمام "داعش" إلى الشام؟

صفوان أبو حلا

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني