Stories
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
بوتين: الشعب الروسي متضامن مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل مصالحه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي: بكين تعزز التنسيق مع "منظمة شنغهاي للتعاون" لحل أزمة أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في قمة شنغهاي: الأمن يبنى بالثقة لا بالمواجهة.. وأمريكا "ناقضة للعهد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: نسبة التسويات بالعملات الوطنية بين روسيا وشركائها في منظمة شنغهاي للتعاون تجاوزت 98%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جاباروف مفتتحا قمتها: منظمة شنغهاي تحوّلت من آلية حدودية إلى منظمة دولية رائدة خلال ربع قرن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "شنغهاي للتعاون".. تعديلات مؤسسية ومشاريع نقل وسكك حديدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا تسير بالفعل على طريق إنهاء النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات بوتين حول إنهاء النزاع الأوكراني تدفع مؤشرات الأسهم الروسية للارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ومودي يبحثان في بيشكيك تعزيز العلاقات الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مودي يؤكد دعم الهند لجهود السلام في أوكرانيا ويدعو لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
-
رياضة
RT STORIES
لامين جمال يحقق رقما قياسيا مميزا عقب مواجهة رايو فاليكانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لو كنا نعرف لما شاركنا".. شقيق صهر ترامب يخرج عن صمته حول مشروع إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة غامضة لدزيوبا.. المهاجم الروسي يدخل شراكة مع شركة خاسرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
400 ألف يورو و550 مليون ليرة.. طرابزون يجني ثمار صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يعلق على مشاركته الأولى مع برشلونة في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعتزل.. وبيرس مورغان يستغل اللحظة لإثبات أفضلية رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعد لاستضافة "ألعاب البدو العالمية" في قازان عام 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة لاعب أوكراني بشكل مفاجئ عن 37 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال ورافينيا يقودان برشلونة لاكتساح فاييكانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يهز شباك أميد سبورتيف بهدف رائع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "الفيفا" يوجه رسالة إلى ميسي بعد اعتزاله اللعب دوليا
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. مشهد مذهل لقوس قزح دائري مكتمل قرب من جسر "هواجيانغ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
دبلوماسية الطيور: الإمارات تعزز نفوذها الناعم في روسيا عبر جناح "بيت الصقر" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الردع النووي وثروات القطب الشمالي.. موسكو تتحدى ضغوط الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. انطلاق فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك بحضور دولي واسع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منتدى الشرق الاقتصادي منصة لتطوير شرق روسيا وتعزيز التعاون في آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الولايات المتحدة المستورد الثالث عالميا للأسمدة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: نبحث منح كييف صواريخ اعتراضية تشارف صلاحيتها على الانتهاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة والكهرباء في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 516 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن شن ضربات ضد المنشآت اللوجستية والسفن التي تعمل لصالح القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: روسيا لا تأخذ التصريحات الأوروبية عن الحوار مع موسكو على محمل الجد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل استبعد ترامب استخدام سلاح نووي ضد إيران؟ الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة التجارة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفطية بثلاث قذائف مجهولة المصدر قبالة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إيرانية: إيقاف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير عسكري إيراني لدول المنطقة حول "تسهيل العدوان الأمريكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تدرس توجيه ضربات محدودة بمضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة
RT STORIES
إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة
#اسأل_أكثر #Question_More
هل تدخل العلاقات الأمريكية-السعودية مرحلة القطيعة؟
بدأ الرئيس الأمريكي زيارة إلى الرياض في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين يهدد بفك آخر عرى الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وتتزامن زيارة باراك أوباما مع تحركات في الكونغرس الأمريكي لسن قانون يحظر بيع الأسلحة إلى السعودية، وآخر يحمل المملكة المسؤولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001؛ ما دفع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى التهديد، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" منذ أيام، بأن تبيع الحكومة السعودية أصولها الأمريكية البالغة 750 مليار دولار.
ويمكن تقسيم تاريخ العلاقات الأمريكية-السعودية إلى ثلاث مراحل مهمة:
الأولى، بدأت مع منح الشركات النفطية الأمريكية امتيازات البحث والتنقيب عن النفط مقابل الحماية للمملكة.
وقد بدأت هذه المرحلة في عهد الملك المؤسس عبد العزيز، وبلغت ذروتها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وشهدت هذه المرحلة تطورا نوعيا في العلاقات رغم الحرب النفطية بعد حرب أكتوبر/ تشرين بين العرب وإسرائيل عام 1973، وتأثيراتها على الاقتصاد الأمريكي.
وفي هذه المرحلة تعاونت الرياض وواشنطن بشكل وثيق من أجل محاربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ودعم الرئيس العراقي صدام حسين في حربه ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي. وبلغ التعاون ذروته في معركة تحرير الكويت عام 1991، لتنمو هذه العلاقات في شكل مطَّرد حتى عام 2000.
المرحلة الثانية بدأت مع رفض ولي العهد السعودي حينذاك عبد الله بن عبد العزيز زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش-الابن. لكن الخلافات برزت بشكل واضح بعد هجمات 11 سبتمبر ومشاركة 15 سعوديا في الهجمات من أصل 19 من عناصر "القاعدة".
أما المرحلة الثالثة، فبدأت مع موجات "الربيع العربي"؛ حيث تتهم أوساط سعودية باراك أوباما بأنه أعطى إشارة البدء لانطلاق "الربيع العربي" في خطاب القاهرة الشهير عام 2009. وتؤكد هذه الأوساط أن أوباما لم يدعم الرئيس المصري حسني مبارك أثناء "ثورة" 30 يناير عام 2011، وأنه على العكس من ذلك حرض على تنحيته، ليسمح بصعود قوى الإسلام السياسي.
وقد تفاقمت في السنوات الأخيرة مشكلات البلدين بسبب الانتقادات الأمريكية للتدخل السعودي لقمع الثورة في البحرين، وفي اليمن.
فالإدارة الأمريكية تتوافق ضمنيا بصمتها مع السعودية بسبب رغبتها في محاربة تنظيم "القاعدة" ومنع انتشار "داعش" في اليمن. غير أن أصواتا تعلو بين فترة وأخرى تنتقد الغارات وسقوط مدنيين. كما تواصل واشنطن انتقاداتها للرياض بشأن ملفات حقوق الإنسان. وقد عارضت في العام الماضي إعدام العالم الديني نمر النمر بشكل واضح.
وتصاعدت الخلافات بين واشنطن والرياض بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، لوجود قناعة لدى النخب السياسية السعودية بأن الاتفاق يأتي لتعزيز وضع إيران الإقليمي، وأنه جاء على حساب العلاقات مع بلدان مجلس التعاون الخليجي. كما تنظر الرياض بعين الريبة إلى استراتيجية أوباما للانسحاب من المنطقة نحو الصين والمحيط الهادئ.
ولا يُتوقع أن تسهم قمة أوباما في إقناع الرياض ودول مجلس التعاون الخليجي، ما عدا عُمان، بأن واشنطن لن تتخلى عنهم في صراعها مع إيران التي تتهمها هذه الدول بالسعي لزعزعة أمنهم.
وتنتظر هذه البلدان تطمينات محددة وليس مجرد تصريحات من الرئيس الأمريكي تغطي على تصريحاته، التي نقلها عنه الصحافي الأمريكي جيفري غولدبرغ في مجلة "أطلانتك"، والتي وصف فيها بعض دول منطقة الخليج بـ"الركاب بالمجان"، وعلى إجابته عن سؤال عما إذا كانت السعودية دولة صديقة لأمريكا بقوله إن "الأمر معقد"، ودعوته دول الخليج إلى مشاطرة إيران الزعامة في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يعرض الرئيس الأمريكي نظاما صاروخيا لحماية البلدان الخليجية العربية بعد التطور الكبير في المنظومة الصاروخية الإيرانية.
ومن الواضح أن السعودية في ظل الملك سلمان بدأت ترسم استراتيجية جديدة تستند إلى الاعتماد على إمكاناتها الذاتية وبناء تحالفات إقليمية من أجل الحفاظ على أمنها، وتحقيق سياساتها في المنطقة لمواجهة ما تراه مدا إيرانيا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومنع إيران من استغلال الاتفاق النووي لتحقيق منافع في الصراع على قيادة الإقليم مع المملكة. ومما لا شك فيه هو أن هذه الاستراتيجية تخالف نظيرتها الأمريكية الداعية إلى حلول دبلوماسية من دون حروب وإنهاء مرحلة الحروب الكونية التي كلفت واشنطن مئات المليارات من الدولارات وفقدان سمعتها الدولية في عهد جورج بوش-الابن.
ومن الصعب الحديث عن مرحلة قطيعة بين البلدين رغم تدني علاقاتهما في السنوات الأخيرة مع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط السعودي. وفي المجال الاقتصادي لا يمكن أخذ التهديدات السعودية بسحب الأرصدة على محمل الجد، لأنها ستؤدي إلى موجة من الاضطراب المالي في العالم لن تكون المملكة في منأى عنها، وستتسبب في تراجع قيمة الريـال؛ ما يعني مشكلة إضافية لاقتصادها المتأثر بتراجع أسعار النفط والكلفة الباهظة لحربها في اليمن وتسليح المعارضة السورية، ودعم البلدان الإقليمية الحليفة.
وغالب الظن أنها أتت من أجل استباق أي قرارات قد تصدر لتجميد أو حظر أرصدة سعودية، ولا سيما أن واشنطن تبقى أكبر مصدر لتسلح الجيش السعودي رغم انفتاح الرياض في السنوات الأخيرة على روسيا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا التي يُتوقع توقيع صفقة بعد أيام بقيمة 10 مليارات يورو معها. وتكشف بيانات مراكز البحوث أن السعودية أنفقت في العام الماضي قرابة 87.2 مليار دولار في مجال الدفاع، جلها صفقات من الولايات المتحدة. وفي المقابل، فإن المشرعين الأمريكيين لن يذهبوا إلى تمرير أي قرارات ضد السعودية بسبب تأثير مجموعات ضغط الأسلحة والمصارف.
ومن المؤكد أن زيارة أوباما الثانية إلى السعودية، والتي ستكون الأخيرة ربما في فترة رئاسته، لن تسهم في حل القضايا العالقة. لكنها ستكون مهمة لأي رئيس مقبل بعده. كما أن نتائجها ستحدد ردة فعل الرياض في الفترة المقبلة بشأن الحروب في اليمن والعراق وسوريا، ومواجهتها الإقليمية مع إيران.
سامر إلياس
التعليقات