كاسترو: الأفكار لا تحتاج لدعم السلاح إذا حظيت بدعم الناس
توفي فيديل كاسترو الذي كان وبحق أحد ألمع السياسيين في القرن العشرين. كان كاسترو ثوريا فذا وقائدا لامعا وسياسيا محنكا وخطيبا بليغا جدا.
في هذه السطور نحاول تذكر أشهر تصريحاته وتعليقاته:
عن نفسه:
-أصدروا حكمكم ضدي. لا قيمة لذلك. التاريخ سيبرئني حتما.
-ما أقوله هنا لا يرضي الجميع، ولكني سأقول كل ما أفكر به، وسأنفذ ذلك مع احترامي للآخرين.
- لو كانت القدرة على البقاء على قيد الحياة بعد محاولات الاغتيال من الرياضات الأولمبية لكنت سأحصل فيها على الميدالية الذهبية.
عن النضال:
-لينظر الوطن إليكم بفخر واعتزاز. لا تخشوا الموت المجيد. الموت في سبيل الوطن يعني الحياة.
-النصر – هو المثابرة.
-من لا يستطيع الكفاح في سبيل الآخرين لن يتمكن أبدا من النضال في سبيل نفسه.
-بدأت الثورة ومعي 82 شخصا. ولو اضطررت لتكرار ذلك كنت سأكتفي بـ15 أو 10 أشخاص. 10 أشخاص وإيمان مطلق.
- الثورة ليست فراشا من الورود. الثورة – صراع بين المستقبل والماضي.
حول المثل العليا:
-البشرية متعطشة للعدالة
-المقاتل يمكن أن يموت ولكن فكرته تبقى خالدة
-الأفكار لا تحتاج لدعم السلاح إذا حظيت بدعم الناس
عن الرأسمالية:
-الرأسمالية مقرفة وهي لا تجلب إلا الحروب والنفاق والتناحر
-لا توجد لدى الرأسمالية أية قيم أخلاقية لأن كل شيء يباع ويشترى. في هذه الظروف من الصعب تربية الناس لأنهم يتحولون إلى أنانيين بل وحتى إلى مجرمين في بعض الاحيان.
-الرأسمالي يعتبر نفسه يعمل أيضا. ولكن عمله يتلخص في الاستيلاء على نتائج عمل الآخرين.
المصدر: نوفوستي
أديب فارس
إقرأ المزيد
وسائل الإعلام الكوبية تنشر صورا لكاسترو بعد وفاته
نشرت وسائل الإعلام الكوبية الصور الأولى للزعيم الكوبي فيديل كاسترو بعد وفاته. وظهر فيها قائد الثورة الكوبية وهو راقد بالملابس العسكرية الخضراء.
كيف رمت واشنطن كوبا في أحضان موسكو؟!
بعد الإطاحة بنظام باتيستا تسلم فيديل كاسترو الحكم في كوبا التي تحولت في ظله لبلد شيوعي أثار حفيظة واشنطن التي وضعت نصب عينيها إفشال الثورة الكوبية والإطاحة بكاسترو بأي ثمن.
التعليقات