Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز هو "القنبلة الذرية الإيرانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يجري اتصالات إقليمية لبحث مبادرات الجمهورية الإسلامية إنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعتزم توسيع الحصار البحري على إيران وإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة رغم تداعياته الاقتصادية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تطالب في مجلس الأمن بإعادة فتح مضيق هرمز فورا ومحاسبة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين حول تفسير مهلة الستين يوما للحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يفند ادعاءات البنتاغون: حرب نتنياهو كلفت أمريكا 100 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: لا يمكن الوثوق بأي ترتيبات إيرانية لمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: أسعار النفط تعتمد على "جودة نوم ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ترد على رسالة 6 دول عربية: شاركت في العدوان علينا ويجب محاسبتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: إيران تستعيد صواريخ مخبأة تحت الأرض أو مدفونة تحت الركام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الأعمال القتالية بين أمريكا وإيران "انتهت" بموجب قانون "صلاحيات الحرب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: قد نضطر قريبا لضرب إيران حتى لا يتمكن النظام من تهديدنا لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 100 مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية وبحر آزوف خلال 9 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": تصدير المنتجات العسكرية من صربيا والبوسنة والهرسك إلى أوكرانيا مستمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن سيطرته على 10 بلدات وتحييد أكثر من 8000 جندي أوكراني خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر منشآت طاقة وانقطاعات للكهرباء بعد هجوم أوكراني على مقاطعة زابوروجيه الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تطالب الأوروبيين بخفض حدة الخطاب المعادي لموسكو في منظمة العمل الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: لم نخصص أموالا لمساعدة أوكرانيا في ميزانية عام 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ظهور فوفا زيلينسكي وأندريه يرماك في "أشرطة مينديتش" الجديدة يثير رعب برلمان أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يمدد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الروسية كوفشوفا تحقق إنجازا مزدوجا في بطولة أوروبا للجمباز الإيقاعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب نفسي متهم بقتل مارادونا يكشف تفاصيل صادمة أمام المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب ليفربول يكشف موعد عودة صلاح إلى الملاعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنفيكا يحبط مساعي ريال مدريد لخطف جوزيه مورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترشيح فريق عربي لمواجهة برشلونة الإسباني في كأس خوان غامبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث شغب واشتباكات بين الجماهير في قمة الجيش الملكي والرجاء بالدوري المغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول عرض عربي يصل إلى إمام عاشور بعد أنباء عرضه للبيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يهدد بالانسحاب ويضع شرطا صارما للمشاركة بدوري أبطال آسيا للنخبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"علاقة جديدة".. لامين جمال يثير الجدل مجددا بفيديو مسرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. خروج أول اسم كبير من حسابات ريال مدريد لخلافة أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد بيان إصابته.. ليفربول يجهز وداعا تاريخيا لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يحسم موقفه النهائي من تمديد عقده مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
إسرائيل تشدد إجراءات الجبهة الداخلية في الشمال وتقلص احتفالات "لاغ باعومر" في ميرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد متواصل في جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية مكثفة واعتراض مسيرات حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأخبار": ترتيبات زيارة عون إلى واشنطن مجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هآرتس: "نسخ لصق".. إسرائيل تستنسخ غزة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نواف سلام يتعهد "بمواصلة العمل الجاد" لاستعادة أراضي لبنان المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل عسكري مع عدد من أفراد عائلته في غارة إسرائيلية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخدم 24 طنا من المتفجرات.. الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفق لحزب الله في منطقة رأس البياصة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. تدريبات عسكرية ضخمة استعدادا لعرض عيد النصر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
العلاقات الروسية السورية.. أبعاد تاريخية واستراتيجية لسوريا الموحدة
أفضت المحادثات الروسية السورية التي تمخضت عن زيارة وفد روسي إلى دمشق برئاسة الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي، نائب وزير الخارجية ميخائيل بغدانوف إلى مباحثات إيجابية وبناءة.
وتركزت هذه المباحثات على أبعاد العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين البلدين وخصوصاً فيما يتعلق باستقلال، وسيادة، ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.
بالإشارة إلى اللقاء الذي استغرق أكثر من ثلاث ساعات تخلله غداء عمل ضم الوفد الروسي وممثلين عن الحكومة السورية، وممثلين عن مختلف المؤسسات الحكومية الروسية، فقد عكست الزيارة محددات أبعد مما يقال بأن السياسة رمال متحركة، أو مصالح متبادلة، أو خلافات بين حكومتين، بقدر ماجاء اللقاء نابعاً من تاريخية العلاقة بين البلدين وطابعها متعدد الجوانب، والمرتبط ارتباطاً بنيوياً بالثقافة التاريخية والمترسخة في ضمير السوريين، وتطلعاتهم منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.
الزيارة ذاتها، جاءت لتضع النقاط على الحروف، مصححةً الكثير من الخطابات الشعبوبية والإعلامية المسيسة التي استهدفت الدور الروسي في سوريا، فوضعته في خانة الدفاع عن شخص أو نظام فاسد مستبد، كفرضية لايمكن لدولة عظمى مثل روسيا أن تضعها في اعتباراتها ومصالحها كحسابات قاصرة وضيقة، بقدر ماجاءت في سياق اتفاقيات وقرارات دولية في مقدمتها القرار 2254 الذي توافقت علية جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وبرعاية دولية وإقليمية، حيث جلس ممثلو الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا والجامعة العربية، الذين أخذوا على عاتقهم ضرورة البدء بتنفيذ القرار كمرجعية أممية، بدءاً من الإجراءات التنفيذية لوقف إطلاق النار، التي تمخض عنها فيما بعد عمليات خفض التصعيد. كما ألزم القرار الأممي جميع الدول في محاربة الجماعات المصنفة إرهابياً استناداً للقرار ذاته، وعلى هذا الأساس القانوني كان التدخل الروسي في سوريا في العام 2015، وبعد أن أوشكت دمشق على الدخول في حرب أهلية كان المستفيد الوحيد منها هو تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان يشكل حينذاك القوة الأقوى عسكرياً على الأرض.
لقد طالب النظام البائد مراراً من روسيا الحسم العسكري في أدلب، وفي كل مرة كانت القيادة الروسية ترى في ذلك تجاهلاً لمصير أكثر من أربعة مليون سوري بينهم نازحين من كل المحافظات. الحال ذاته، عندما طلبت القيادة الروسية من رئيس النظام السوري البائد الجلوس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للبدء بإجراءات التسوية والانتقال السلمي للسلطة، إلا أنه وفي كل مرة كان يماطل ويطالب بالتسليم غير المشروط لأدلب، وهو مارأت فيه القيادة الروسية ضرباً من المستحيل، وتجاهلاً للكثير من الهواجس والتحديات الاجتماعية والأمنية لسكان المنطقة الذين يشكلون في غالبيتهم العظمى أشخاضاً مطلوبين للنظام.
لم يكن القرار الروسي برحيل الأسد، والطلب من وزارة الدفاع السورية بعدم المقاومة مجرد قرار روسي تم اتخاذه في الساعات الأخيرة وحسب، بقدر ماجاء في سياق متصل، يعود لمراحل ماقبل عملية " ردع العدوان" التي كان مخططاً لها أن تكون حصاراً لحلب لمدة لاتقل عن ستة أشهر.
وفي سياق جاء بين أخذٍ ورد، وصبرٍ وتمهل، سببه التخوف من انفراط عقد الدولة السورية ومؤسساتها، ودخولها في حرب أهلية بين فصائل المعارضة المسلحة والجيش السوري، أدركت روسيا بأن السوريون جاهزون لأي تغيير مابعد الأسد، وأن الأخير مازال متعنتاً ورافضاً لأية عملية سياسية تفضي لانتقال سلمي للسلطة. وأمام هكذا مواقف اتخذت القيادة الروسية قرارها، فكان ماكان في الثامن من ديسمبر/ كانون الثاني 2024.
في مراحل ماقبل سقوط الأسد، لم تسلم روسيا من اتهامها بفرضية قاصرة سياسياً مؤداها الدفاع عن شخص الأسد. الحال ذاته كان مابعد سقوط النظام البائد، إذ لم تسلم روسيا أيضاً من اتهامات بعض السوريين، بأن روسيا " سلمت سوريا للإرهابيين" حسب زعمهم، و أنّ من جاؤوا إلى السلطة ليسوا على مستوى الكفاءة، متناسين - على أقل تقدير- أن هؤلاء مثلهم مثل أي سوري يناضل لإسقاط الأسد، وأنهم علاوة على ذلك، أفضل بكثير من أداء النظام وأداء باقي مكونات المعارضة في مناطقهم، الذي يوجهون اليوم سهام النقد على السلطة الجديدة، تبريراً لفشلهم، و لمجرد أنهم لم يكن لهم دور في سقوط النظام، بل عدم حصولهم على مناصب في الإدارة الجديدة هذا من جهة، كما انكشافهم وفشلهم في إدارة مناطقهم التي لم تختلف عن مناطق النظام من حيث الفساد والمحسوبيات والصراع على المال والسلطة، وتهميش الكوادر الوطنية، وتجهيل المواطنيين وابتزازهم، ولهذا يحجمون عن الاعتراف بأن من دخلوا دمشق هم مناضلون كافحوا من أجل الخلاص من الاستبداد، وتمكنوا من ذلك، فقط لأنهم نجحوا في حوكمة المناطق التي يسيطرون عليها، بالرغم من العقوبات والعزلة المفروضة عليهم، في الوقت الذي فشلت فيه باقي مناطق النفوذ سواء تلك المدعومة من قوى دولية وإقليمية، أو تلك الهيئات السياسية المعارضة التي اعترفت بها غالبية دول العالم.
لنعترف؛ لقد شهدت أدلب خلال حكومة الانقاذ مايؤهلها لأن تكون وريثةً، وجسراً لعبور سوريا التي خرج من أجلها السوريون مطالبين بالحرية والكرامة، حيث نجحت تجربة حكومة الإنقاذ بتقديم الخدمات للمواطنين، وأسست لنظام صحي وخدمي وتعليمي، وانتشرت الجامعات والمدارس، كما شهدت نوعاً من الحريات العامة وحرية التعبير، وقد شاهد السوريون المظاهرات السلمية في أدلب دون أن تجابه بالرصاص أو التنكيل، وهي الحالة التي لم نشهدها في مرحلة النظام، كما لم نشهدها في مناطق نفوذ المعارضات الأخرى، التي كانت تجابه المحتجين بالرصاص أو التخوين.
لقد قدمت حكومة الإنقاذ في أدلب نموذجاً مصغراً لدولة بخدماتها للمواطنين، وبتوزيعها للمؤسسات الحكومية بين مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية، في الوقت الذي كانت تعاني فيه باقي مناطق النفوذ من حالة سلطوية عسكرية وأمنية، ترافق ذلك مع فقدان للخدمات وغياب للمدارس والتعليم، فتفشت الأمية والفقر والأتاوات والسرقات، وغابت عمليات التنمية في مناطق تشكل خزاناً اقتصادياً في سوريا.
هذه المقارنات وحدها كفيلة بأن تفرض حكومة الانقاذ نفسها كبديل ونواة لحكومة انتقالية شاملة تبدأ بحوار سوري سوري فعلي، يؤسس لجمعية تأسيسية تعمل على دستور جديد للبلاد. ولهذا يخطأ من يظن بأن الروس كانوا يجهلون هذه التجربة، أو أن الروس يدعمون إرهابيين على حد زعمهم، بقدر ماهو خيار روسي أخذ على عاتقة فكرة الدولة السورية ومؤسساتها، لا أشخاصها، أو مجموعاتها أو تياراتها، وهي الفكرة التي دافع عنها الروس من أجل سوريا كشريك استراتيجي، سواء قبل النظام وبعده.
من هذه النقطة بالذات، جاء لقاء الوفد الروسي بالحكومة السورية الجديدة في دمشق، من أجل إعادة سوريا كدولة طبيعية تعمل مع دولة عظمى كروسيا لإعادة تموضع سورية في مكانتها الإقليمية والدولية، كدولة موحدة ذات سيادة، ولهذا جاء تقييم الزيارة بأنها ايجابية.
لقد أخذ الطرفان على عاتقهم إنقاذ سوريا من مشروع تقسيمها الذي يتربص بها، ولهذا ترى القيادة الروسية بأن من يتولون زمام المبادرة لإنقاذ سوريا هم أشخاص لديهم الكفاءة والمسؤولية والوطنية والحرص على سوريا وشعبها، وهي عوامل كفيلة لأن تكون نواة لنقل سوريا إلى دولة يشارك في بنائها جميع أبنائها على أساس المواطنة المتساوية، بعد أن كانت رهينة بيد ضباط، و وزراء، وإعضاء مجلس شعب، همهم الوحيد الاغتناء على حساب تجويع الشعب السوري، وما على السوريين – دون غيرهم – إلا أن يتكاتفوا ويتشاركوا مع سلطتهم الجديدة لعبور سورية=ا إلى بر الأمان، فسوريا بحاجة أكثر من اي وقت مضى إلى العامل الذاتي الذي يجمع السوريين، و يوحدهم، وذلك بالنأي بأنفسهم عن النزوع إلى السلطة، كثقافة رسخها النظام السابق.
لقد عكست الزيارة الارتباط الوثيق بعقيدة السوري المؤمن بوحدة كل شبر من ترابه، من المالكية في أقصى الشمال الشرقي في سوريا إلى القنيطرة والجولان في أقصى الجنوب الغربي. كما تشير الزيارة مواقف روسيا النابعة من ارتباط السوري بقضيته المركزية فلسطين، كقضية عربية وإسلامية مقدسة، تعد من أولويات السياسية الخارجية الروسية، ولاينسى السوريون المواقف المبدية والثابتة للاتحاد السوفياتي، التي ورثتها روسيا كمدافعة عن هذه القضايا.
ختاماً؛ وبعيداً عن الإعلام الشعبوي وذبابه الالكتروني الذي مازال يضخ في عقول السوريين إشكاليات تشوش على العلاقات السورية الروسية؛ لابد من القول، إن علاقة البلدين هي علاقات مبدئية استراتيجية، وهوية سياسية ثابتة لاتتبدل بتبدل الحكومات أو الرؤساء، بل ومرتبطة ارتباطتا تاريخياً بوثاق استراتيجي عصي على المخططات الغربية التي تضع على طاولتها اليوم موضوع تقسيم سوريا، من بوابات وهمية كحماية الأقليات وحقوق المرأة وغيرها، في بلد – كسوريا- قدم للإنسانية منذ آلاف السنين نماذج حضارية في العدالة الاجتماعية والمساواة والتسامح. فالسوريون قادرون على إعادة وجه سوريا الحقيقي، كدولة قوية، سيدة، موحدة، وندّية في علاقاتها مع جميع دول العالم، ومن حسن حظ سوريا اليوم ، أنها طوت صفحة الاستبداد تزامناً مع تبلور نظام عالمي متعدد الأقطاب، وماعليها إلا أن تُحسن تموضعها في إطار ذلك.
الكاتب والمحلل السياسي رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات