مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

مدفيديف "يغني في وداع الأقزام السياسيين"

نشر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، ما أسماه "أغاني وداع الأقزام السياسيين في بيندوستان" وأشار إلى أنه لا يعني بذلك قصص فيكتور بيلفين*.

مدفيديف "يغني في وداع الأقزام السياسيين"
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي/ دميتري مدفيديف (صورة أرشيفية) / Panoramic/ZUMAPRESS.com / Globallookpress

جاء ذلك في منشور له بقناته الخاصة على تطبيق "تليغرام"، وأشار بأنه يكتب عن قضية لم يكن من المعتاد التحدث عنها عادة، إلا أن ذلك أصبح "مقبولا تماما"، فهو على حد تعبيره "يحدث لدينا، ويحدث لديهم، والأسباب واضحة".

وتابع مدفيديف، الذي أصبحت قناته على "تليغرام" تضم 556 ألف متابع، في الوقت الذي أصبحت منشوراته تثير الجدل بين الحين والآخر: "لقد كنت أتواصل مع قادة أجانب لفترة طويلة، وأرى مدى انخفاض مستوى السياسيين الغربيين. كان ذلك يحدث أمام عيني على مدار العقدين الماضيين.

من الواضح أنه لم يعد يوجد في أوروبا أي أثر لشخصيات سياسية على مستوى هيلموت كول أو جاك شيراك أو مارغريت تاتشر. لا يتعلق هذا بالطبع بأولئك الذين يطلقون عليهم أحيانا شخصيات مؤيدة لروسيا، على الرغم من أن السياسيين الأقوياء لم يكونوا أبدا ممن يعانون من الروسوفوبيا، لكن السؤال مختلف تماما.

لقد تم استبدال الطبقة السياسية بأكملها، والتي كانت تجسد مسارا سياسيا قويا، وأحيانا حقبة بأكملها، بطبقة محدودة النمو، تطلق على نفسها تكنوقراط. بعضهم متخصصون ومؤهلون تماما، لكن لا شيء أكثر من ذلك. وهنا تكمن المشكلة! فهؤلاء الأشخاص قادرون على صياغة أفكارهم على نحو صحيح، وإعطاء تعليمات دقيقة لمساعديهم، لكنهم غير قادرين على تحمل المسؤولية، وسوف يختبئون، ويتلاعبون، ويشيرون إلى التعليمات، وظروف السوق، وربما حتى يعيدون الأمر إلى التغير المناخي، لكنهم لن يتخذوا قرارا. أو ربما يتخذون قرارا بتأخير كارثي وتلك كارثة متكاملة.

فالسياسي الحقيقي لا يخشى اتخاذ القرارات. نعم، بإمكانه أن يرتكب أخطاء، بل ويخسر، لكنها خسارة جديرة. وكل قائد فريد من نوعه، لكن السياسي هو الشخص القادر على اتخاذ قرار ربما غير شعبي، إلا أنه مسؤول عنه. والسياسي الحقيقي هو من يفهم أن العلاقات الدولية ليست مكتب مدير إقليمي لمدرسة أوروبية، حيث يتعرض فيها الطلاب للصفع والعقوبات.

لا أرغب في إهانة أحد، ولكن من الواضح للجميع أن ماريو دراغي ليس سيلفيو برلسكوني، وأولاف شولتس ليس أنغيلا ميركل. هؤلاء أناس جدد، وحقبة، في رأيي، ليست الأفضل بالنسبة للإدارة العامة في الاتحاد الأوروبي. ويوجد في الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، تكنوقراط معتدلون، وكذلك يوجد متعصبون مسعورون، يتساوون في الحجم تقريبا.

على هذه الخلفية تبرز الدول الكبيرة كعازفين منفردين، وبشكل عام، تبدو ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بمظهر لائق على الخلفية العامة، إلا أن احترامهم قد تقوض. فهل كان من الممكن أن نتصور في يوم من الأيام أن يطلق السفير الأوكراني لدى ألمانيا على المستشار الألماني، هيلموت كول، وصف "سجق الكبدة الغضبان"؟ أو هل كان من الممكن أن يحضر الرئيس الأوكراني الحالي للقاء الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، بـ "تي شيرت" أخضر؟ بالطبع لا. يا للسخف. ولا أتحدث هنا أيضا عن المنبوذين السياسيين المهمشين، وأصحاب براءة الاختراع في الروسوفوبيا ممن يبصقون تيارات من البذاءات المعادية لروسيا، مثل  الرجس الذي ينطق به أمثال كاتشينسكي (رئيس الوزراء البولندي الأسبق) ومورافيتسكي (رئيس الوزراء البولندي الحالي)، وغيرهم من المتقاعدين غير المعروفين وغير المهمين ممن يحاولون تقديم وصفاتهم البائسة للنظام العالمي مثل هويزغن (كريستوف هويسغن دبلوماسي ألماني يشغل منصب رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن)، وفيرشبو (ألكسندر فيرشبو دبلوماسي أمريكي ونائب الأمين العام السابق لحلف "الناتو"). يطلق عليهم فيلق.

إن مشكلة انحطاط السياسة الأوروبية في المقام الأول تعود إلى حقيقة أنها أصبحت جوقة خلفية للمغنيين الأمريكيين المنفردين. كان بإمكان شارل ديغول أن يعترض على أي رئيس أمريكي، الآن، أي من الأوروبيين بإمكانه أن يفعل ذلك دون أن ترتعش يداه؟ إنهم لا يفكرون في المستقبل. هم مقيدون فقط بأهدافهم الانتخابية المترهلة.

كذلك فإن الموجة الجديدة من القادة الأمريكيين لا يتألقون بأفكار جديدة أو استقرار عقلي. وهكذا سيستمر الأمر دون أن يكون هناك ضوء في نهاية النفق. إن ذلك يخلق مشكلات ليس فقط للعالم الغربي، ولكن أيضا لنا في روسيا. فمستوى السياسيين آخذ في الانخفاض بشكل مطرد، وكما أشار فلاديمير بوتين ذات مرة على حق: بعد وفاة المهاتما غاندي، لم يعد هناك من هو جدير بالحديث معه".

المصدر: تليغرام

*"ب5: أغاني وداع الأقزام السياسيين في بيندوستان" هي مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها الكاتب الروسي، فيكتور بيلفين، وصدرت عام 2008، وتتضمن خمس قصص غير مرتبطة ببعضها البعض، تحمل عناوين: "قاعة غناء الكارياتيدس"، "إطعام التمساح خوفو"، "نيكرومنت"، "فضاء فريدمان"، "القاتل".

التعليقات

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

"السيادة الانتقالي" ينفي تصريحات منسوبة للبرهان بخصوص الإمارات

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

طهران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف البنى الإقليمية

الحوثيون يحذرون إسرائيل: تطبيع "أرض الصومال" العلاقة مع تل أبيب خطيئة خطيرة