مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

الأرض على وشك أن تفقد "قمرها الثاني" إلى الأبد

أعلن العلماء أن "القمر الثاني" للأرض سيقترب من الكوكب هذا الأسبوع، قبل أن ينجرف بعيدا في الفضاء، ولن يُرى مرة أخرى.

الأرض على وشك أن تفقد "قمرها الثاني" إلى الأبد
صورة تعبيرية / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وأطلق علماء الفلك اسم "القمر الثاني للكوكب"، بشكل غير رسمي، على الجسم الغامض 2020 SO، وهو جسم صغير سقط في مدار الأرض في منتصف المسافة تقريبا بين كوكبنا والقمر في سبتمبر 2020.

وتُعرف الأقمار الصناعية المؤقتة مثل هذه باسم الأقمار الصغيرة (minimoons)، على الرغم من أن تسميتها بالقمر مخادعة بعض الشيء في هذه الحالة، حيث أنه في ديسمبر 2020، علم باحثو ناسا أن الجسم ليس صخرة فضائية على الإطلاق، بل بقايا صاروخ معزّز في الستينيات شارك في مهمات القمر الأمريكية Surveyor.

واتخذ هذا "القمر الصغير" أقرب اقتراب له من الأرض في الأول من ديسمبر الماضي (قبل يوم من تحديد وكالة ناسا له على أنه الداعم المفقود منذ فترة طويلة)، لكنه يعود في دورة أخرى.

ووفقًا لموقع EarthSky.org  سيقترب 2020 SO نهائيا من الأرض يوم الثلاثاء 2  فبراير،  على بعد 140.000 ميل (220.000 كيلومتر) من الأرض، أو 58% من الطريق بين الأرض والقمر.

ومن المتوقع أن ينجرف المعزز بعيدا بعد ذلك، تاركا مدار الأرض بالكامل بحلول مارس 2021، وفقا لموقع EarthSky.  وبعد ذلك، سيكون "القمر الصغير" مجرد كائن آخر يدور حول الشمس.

وسيستضيف مرصد التلسكوب الافتراضي The Virtual Telescope Project في روما، الوداع الأخير لـ"القمر الثاني للأرض" عبر موقعه على الإنترنت بدءا من ليلة 1 فبراير، لجميع مراقبي النجوم المهتمين وعشاق علم الفلك.

وعلمت ناسا أن الجسم قد اقترب من الأرض عدة مرات على مدى عقود، حتى أنه اقترب نسبيا في عام 1966، العام الذي أطلقت فيه الوكالة مسبارها القمري Surveyor 2 على ظهر صاروخ Centaur المعزز.

وأعطى ذلك العلماء أول دليل كبير على أن 2020 SO كان من صنع الإنسان، وأكدوا ذلك بعد مقارنة التركيب الكيميائي للجسم مع مركب آخر للصاروخ، والذي كان في المدار منذ عام 1971.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود