مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

اكتشاف مفاجئ حول "وحش البحيرة"!

كشفت دراسة علمية كبرى أن "وحش البحيرة" الشهير في لوخ نيس قد يكون حقيقيا فعلا.

اكتشاف مفاجئ حول "وحش البحيرة"!
صورة تعبيرية / gremlin / Gettyimages.ru

وتنقل الباحثون على طول البحيرة وجمعوا عينات الحمض النووي، الذي خلفته الكائنات من جلدها وحراشفها وبرازها، في 3 أعماق مختلفة في المياه.

وأُرسلت العينات إلى المختبرات المعملية في نيوزيلندا وأستراليا والدنمارك وفرنسا، لتحليلها.

وقال الأستاذ، نيل جيميل، وهو خبير في علم الجينوم والبيئة والسكان والحفظ والبيولوجيا التطورية من جامعة "أوتاغو" في نيوزيلندا، إن النتائج كانت "مفاجئة" على أمل نشر التفاصيل الكاملة للدراسة، الشهر المقبل.

ولكن جيميل كشف أن إحدى النظريات الشهيرة حول "نيس"، ربما تكون صحيحة. وتقول إحداها إن "الوحش" هو بليزوصورات طويل العنق، نجا من فترة انقراض الديناصورات.

ويقول التفسير الآخر الأكثر ترجيحا إن "وحش نيس" هو في الواقع سمك سلور عملاق، يعيش في البحيرة.

وأضاف جيميل: "ما سنحققه هو ما بدأنا القيام به، وهو توثيق التنوع البيولوجي لبحيرة لوخ نيس في تفصيل دقيق. لقد درسنا كل واحدة من فرضيات الوحش الرئيسية، وربما تكون 3 منها غير صحيحة، بينما قد تكون واحدة منها حقيقية".

المصدر: ميرور

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟