Stories
-
رياضة
RT STORIES
الأهلي المصري يحسم مستقبل إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس اتحاد المصارعة بعد واقعة "اختفاء" زياد حجاج: "مش مصر اللي بيهرب منها أبطال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباع أوكراني يدير ظهره لعلم روسيا خلال مراسم التتويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثنائي الروسي أندرييفا وروبليف يطيحان بحاملي اللقب في بطولة أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ريمونتادا".. النصر يقلب الطاولة على الاتفاق بعشرة لاعبين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خطأ كارثي من سالم النجدي.. طرد حارس مرمى النصر أمام الاتفاق (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعبة أوكرانية تغادر فريقا أمريكيا لكرة السلة بعد ضم لاعبة روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباع روسي يبلغ من العمر 17 عاما يحقق رقمين قياسيين أوروبيين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: رئيس فنلندا انحدر كسياسي وإنسان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 426 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان بسقوط طائرة مسيرة أوكرانية في ليبيتسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 39 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدوروف: وصلنا إلى نقطة تحول في الصراع والقوات الأوكرانية تخسر الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
وزير خارجية عمان: نأمل بالإعلان قريبا عن "ممر مؤقت" عبر هرمز وترتيبات لاستعادة الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يوضح تفاصيل التفاهم بين إيران وعمان بشأن إنشاء ممر ملاحي عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: اتفاق أمريكي إيراني على وقف إطلاق النار وحرية الملاحة بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان وإيران تتفقان على إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تؤكد ضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب مفتوحين وآمنين
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
زهاء 14000 عالم يصدرون تحذيرا صارخا بشأن حالة كوكبنا!
أصدر خبراء تحذيرا آخر في تقرير جديد بشأن حالة كوكبنا، ويبدو أن التحديث الأخير حول أزمة المناخ مدمر حقا.
وكتب الباحثون: "اقتربنا أو عبرنا بالفعل نقاط التحول المرتبطة بأجزاء مهمة من نظام الأرض، بما في ذلك الصفائح الجليدية في غرب أنتاركتيكا وغرينلاند، والشعاب المرجانية في المياه الدافئة، وغابات الأمازون المطيرة. وبالنظر إلى هذه التطورات المقلقة، نحتاج إلى تحديثات قصيرة ومتكررة يسهل الوصول إليها بشأن حالة الطوارئ المناخية".
وفي عام 2019، نشر 11258 عالما تقريرا في مجلة BioScience، حذروا العالم من حالة الطوارئ المناخية الصارخة التي نواجهها. وبعد عامين تقريبا، لم تتغير الأمور بطريقة سحرية.
وقال عالم البيئة في جامعة سيدني، توماس نيوسوم: "المثير للقلق بشكل خاص هو الزيادة في الكوارث المتعلقة بالمناخ، بما في ذلك الحرائق الأسترالية العملاقة 2019-20، وحقيقة أن ثلاثة غازات دفيئة رئيسية - ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز - سجلت أرقاما قياسية لتركيزات الغلاف الجوي في عام 2020 ومرة أخرى في عام 2021. وكان هذا على الرغم من التحولات أثناء جائحة "كوفيد-19"".
وأضاف التقرير الجديد، الذي نُشر أيضا في BioScience، نحو 2800 اسم عالم إلى المجموعة المتنامية، وأشار إلى أن 1990 سلطة قضائية أعلنت رسميا أو اعترفت بحالة طوارئ مناخية، وقدمت نهجا سياسيا للتمكن من تخفيف بعض الأضرار التي نتعرض لها.
ماذا يمكن أن تكشف نقاط التحول المناخية القديمة عن مستقبل الأرض!
ويقترح الباحثون "نهجا سياسيا ثلاثي الأبعاد على المدى القريب": سعر عالمي أعلى بكثير للكربون، والتخلص التدريجي منه في جميع أنحاء العالم وحظر الوقود الأحفوري في نهاية المطاف، وتطوير احتياطيات مناخية لحماية واستعادة التنوع البيولوجي ومصارف الكربون (مثل غابات الأمازون المطيرة).
وبالطبع، كان علماء المناخ يحذرون من مخاطر تغير المناخ "البشري المنشأ" منذ الستينيات على الأقل، ويقدمون حلولا مختلفة بطرق مختلفة منذ الثمانينيات.
وعلى الرغم من معرفة ما يفعله الاستخدام المتفشي للوقود الأحفوري لمناخ الأرض، استمرت انبعاثات غازات الدفيئة البشرية في الارتفاع، وزاد الاحتباس الحراري نتيجة لذلك. والآن، يحذر العلماء من أنه لم يعد لدينا وقت نضيعه.
ويقول نيوسوم: "نقترح الحاجة الملحة إلى تغيير تحويلي لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى نطاق أوسع، الاستغلال البشري المفرط للكوكب. ولا تزال هناك فرص لتحويل تدابير الدعم النقدي المتعلقة بالوباء إلى أنشطة صديقة للمناخ؛ ومن المشجع أن نرى سحب استثمارات الوقود الأحفوري ودعم الوقود الأحفوري يتحسن بطرق تسجيل قياسية".
ومع ذلك، على الرغم من أن العديد من "العلامات الحيوية'' أو المعايير الـ 31 - مثل تغيرات المحيطات وعدد الماشية وذوبان الجليد - وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، إلا أن هناك القليل من بصيص الأمل أيضا.
وبين عامي 2018 و2021، زادت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة 57% (على الرغم من أن هذا ما يزال أقل 19 مرة من استهلاك الوقود الأحفوري).
وأيضا، بين عامي 2018 و2021، كانت هناك زيادة كبيرة في سحب الاستثمارات من الوقود الأحفوري. ومنذ عام 2019، سُجل انخفاض طفيف في استهلاك طاقة الوقود الأحفوري - على الرغم من أن الباحثين لاحظوا أن هذا ربما يكون بسبب الوباء، ومن المرجح أن يعود مرة أخرى.
وصدر التقرير الجديد ليتماشى مع أحدث تقرير للجنة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) المقرر الأسبوع المقبل، والذي نأمل أن يكون بمثابة دعوة للصحوة.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات