مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

    انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

  • إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

    إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

تفسير محتمل للاحترار السريع في القطب الشمالي!

وجد فريق دولي من الباحثين أن تحرّك ونفخ الثلوج عبر الجليد البحري يمكن أن يساهم بشكل غير مباشر في ظاهرة الاحتباس الحراري الإقليمي.

تفسير محتمل للاحترار السريع في القطب الشمالي!
صورة تعبيرية / Mint Images / Gettyimages.ru

ويعود ذلك إلى احتواء الثلج في القطب الشمالي على جزيئات صغيرة من ملح البحر. وقد يصل الهباء الجوي الناتج إلى الغلاف الجوي، ما يمكن أن يعزز تكوين السحب بما يصل إلى عشرة أضعاف.

ويمكن أن يعكس وجود السحب في القطب الشمالي ضوء الشمس، لكنه قد يعيق هروب الحرارة من سطح الأرض إلى الغلاف الجوي ليلا، ويؤثر ذلك على ارتفاع درجة حرارة الأرض.

ويتفق علماء المناخ على أن ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي أسرع عدة مرات من بقية العالم في نصف القرن الماضي.

وبالطبع، لا يمكن إغفال أن ملوثات الهواء التي يصنعها الإنسان تصل الغلاف الجوي للقطب الشمالي، ما يؤدي إلى حدوث ضباب إقليمي، يسمى ضباب القطب الشمالي.

لكن، لا يُعتقد أن جزيئات ملح البحر من المنطقة ستنتهي في الغلاف الجوي بالطريقة نفسها.

ويوضح عالم الغلاف الجوي، جيان وانغ، من جامعة واشنطن في سانت لويس: "إن جزيئات الملح البحري في الغلاف الجوي للقطب الشمالي ليست مفاجئة، حيث أن هناك أمواجا محيطية تتكسر والتي تولد هباء ملح البحر. لكننا نتوقع أن تكون تلك الجزيئات من المحيط كبيرة جدا وليست وفيرة. ووجدنا جزيئات ملح البحر التي كانت أصغر بكثير وبتركيز أعلى مما كان متوقعا عندما كان هناك تحرّك للثلوج في ظل ظروف الرياح القوية".

وباستخدام بيانات من بعثة جابت القطب الشمالي لأكثر من عام، لاحظ وانغ وزملاؤه تحرّك الثلوج أكثر من 20% من الوقت بين نوفمبر وأبريل.

وتقدر نماذجهم أن هباء ملح البحر الناتج عن حركة الثلوج يساهم في أكثر من ربع الجزيئات الموجودة في سحب القطب الشمالي.

وتقول المعدة الأولى شياندا غونغ، باحثة ما بعد الدكتوراه السابقة في مختبر وانغ: "بالنظر إلى غياب ضوء الشمس في الشتاء والربيع في القطب الشمالي، فإن هذه السحب لديها القدرة على احتجاز الإشعاع السطحي طويل الموجة، وبالتالي ارتفاع درجة حرارة سطح القطب الشمالي بشكل كبير".

نشرت الدراسة في مجلة Nature Geoscience.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع