مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!

كشفت وثائق رفعت عنها السرية عن قيام الحكومة الأمريكية بتعمد حقن مواطنين بمواد مشعة دون علمهم أو موافقتهم، وذلك في إطار تجارب نووية سرية امتدت لعقود وطالت آلاف الضحايا.

وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!
Gettyimages.ru

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا عن هذه الفضيحة الطبية الدموية في تاريخ الولايات المتحدة، والتي تعود تفاصيلها الأولى إلى الفترة بين عامي 1945 و1947، حيث أجرى أطباء أمريكيون تجارب على 18 مريضا في المستشفيات، فقاموا بحقنهم بالبلوتونيوم لدراسة كيفية تحرك هذه المادة في الجسم البشري وتأثيراتها عليه. 

 

وكانت هذه التجارب جزءا من المشاريع النووية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، والتي هدفت أساسا إلى فهم مخاطر الإشعاع على العمال الذين كانوا يبنون القنابل الذرية.

ولم تظهر التفاصيل الكاملة لهذه التجارب إلا في عام 1995، عندما أمر البيت الأبيض في عهد الرئيس كلينتون وزارة الطاقة بالكشف عن الوثائق السرية المرتبطة بها. وما كشفته تلك الوثائق كان صادما، إذ تبين أن الحكومة الفيدرالية رعت ما يقارب 4 آلاف تجربة إشعاعية بشرية في الفترة بين عامي 1944 و1974، شملت فئات مختلفة من المواطنين دون علم أغلبهم.

وكان عامل الأسمنت الأمريكي من أصل إفريقي إيب كيد من بين الضحايا الأوائل لهذه التجارب. ففي حادث سيارة مروع مع إخوته، أصيب بكسور متعددة في الرضفة اليمنى والساعد الأيمن وعظمة الفخذ اليسرى. وبعد نقله إلى مستشفى "أوك ريدج" العسكري، حقن بعد أربعة أيام فقط في ذراعه اليسرى بجرعة من البلوتونيوم دون علمه أو موافقته.

وتكشف الوثائق أن الجرعة التي حقن بها كيد كانت أكبر بخمس مرات مما اعتقد العلماء أنه آمن للجسم البشري، وأكبر بـ80 مرة مما يمتصه الشخص العادي في سنة كاملة. وقد اعترف جوزيف هاولاند، مساعد رئيس الأبحاث الطبية في المستشفى، في مذكرة داخلية بأنه قام بحقن إنسان بالبلوتونيوم، مضيفا أنه اعترض على ذلك لكنه نفذ الأمر لأنه كان في الجيش حيث "الأمر هو أمر". 

وتوفي كيد عن عمر يناهز 63 عاما، أي بعد نحو ثماني سنوات من يوم حقنه، بينما عاش إخوته وأخواته لعقود أطول.

أما ألبرت ستيفنز البالغ من العمر 58 عاما، فقد شُخص خطأ بسرطان المعدة وأعطي ستة أشهر فقط للعيش. وفي تلك الفترة، حقن سرا بجرعة كبيرة من البلوتونيوم-238، وهو نظير أكثر إشعاعا بـ276 مرة من البلوتونيوم-239. 

وعندما أجرى الأطباء جراحة استئصال واسعة له، اكتشفوا أنه لم يكن مصابا بالسرطان أبدا، بل كان يعاني من قرحة معدية حميدة مع التهاب مزمن. وبشكل مثير للدهشة، عاش ستيفنز 21 عاما إضافية رغم تلقيه تلك الجرعة المميتة المفترضة.

ومن بين الضحايا أيضا جانيت شتات التي توفيت بسبب سوء التغذية الناتج عن سرطان الحنجرة بعد تلقيها الإشعاع في المستشفى. ولم تعلم عائلتها أبدا أنها حقنت بالبلوتونيوم حتى عام 1994، عندما اتصلت بهم وزيرة الطاقة الأمريكية هيزل أوليري لتخبرهم بالحقيقة.

وكان تبرير العلماء لهذه التجارب واضحا في وثائقهم الداخلية. فقد كتب فريق من مختبر شيكاغو أن الناس كانوا معرضين حتما لدرجة ما من البلوتونيوم، وبما أن هذه المادة شديدة السمية الإشعاعية، كان من الضروري إيجاد طريقة لتحديد ما إذا كان شخص معين يحمل أي بلوتونيوم في جسمه. وأضافوا أن التجارب على الحيوانات أعطتهم بيانات كثيرة، لكنهم كانوا بحاجة لدراسات بشرية لمعرفة كيفية تطبيق هذه البيانات على المشاكل البشرية. 

لكن في خطاب سري ألقاه عام 1946، قال الباحث ستافورد وارين، مخترع جهاز "الماموغرام"، إن امتصاص بضعة ميكروغرامات من البلوتونيوم يعني اليقين بالإصابة بفقر دم تدريجي أو ورم خلال فترة تتراوح بين 5 و15 سنة، واصفا ذلك بأنه خطر خبيث يصعب التحصن ضده.

ولم تكن تجارب البلوتونيوم سوى جزء من فضيحة أكبر. فالوثائق كشفت أن التجارب شملت جرعات منخفضة من مواد التتبع المشعة أعطيت للبالغين، وتعرض الأطفال للنظائر المشعة، وتشعيع أجسام السجناء، وتعريض الجنود للانفجارات النووية لدراسة ردود أفعالهم، ومراقبة تأثير التساقط النووي على عمال مناجم اليورانيوم وسكان جزر مارشال. 

وفي سبعينيات القرن العشرين، استمرت هذه التجارب حيث تعرض مرضى السرطان لجرعات هائلة من الإشعاع في تجارب كانت تقدم على أنها علاجية، ولكنها في الحقيقة كانت تغذي المعلومات للجيش وأدت ببعض المرضى إلى مميتات أليمة.

وأجريت هذه التجارب بواسطة علماء مشروع مانهاتن، وهو المشروع السري لصنع القنبلة الذرية، بالإضافة إلى هيئة الطاقة الذرية ومسؤولي البنتاغون والعديد من المستشفيات والجامعات الأمريكية طوال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي.

وحرصا على إبقاء هذه التجارب طي الكتمان، صنفت على أنها "سرية للغاية" لتجنب الغضب الشعبي. ففي مذكرة صادرة عن هيئة الطاقة الذرية عام 1947، ورد بوضوح أن المعلومات عن حقن البشر بالبلوتونيوم لا ينبغي الكشف عنها لأنه سيكون لها تأثير سلبي على الرأي العام. 

واستمر هذا التعتيم حتى عام 1994، عندما شكلت الحكومة اللجنة الاستشارية للتجارب الإشعاعية البشرية، والتي خلصت في تقريرها إلى أن الحكومة الفيدرالية رعت بالفعل عدة آلاف من التجارب الإشعاعية البشرية، وأن جرعات التتبع المماثلة لتلك المستخدمة اليوم لأغراض علاجية تسببت في حالات مرضية إشعاعية حادة للضحايا.

وتقول إيلين ويلسوم، الصحفية التي فازت بجائزة "بوليتزر" لتغطيتها هذه التجارب، إنها اكتشفت القصة بالمصادفة أثناء قراءتها عن تجارب على كلاب البيجل حقنت بكميات كبيرة من البلوتونيوم وأصيبت لاحقا بداء الإشعاع والأورام. وفجأة، كما تروي في كتابها "ملفات البلوتونيوم"، ظهرت إشارة إلى تجربة بشرية، فتساءلت إن كان الناس قد عانوا المصير نفسه الذي عانت منه تلك الحيوانات.

وكانت العواقب الناجمة عن هذه التجارب كارثية على عدة مستويات، فإلى جانب المرض والوفيات في بعض الحالات، عانى الناجون من أضرار صحية طويلة الأجل شملت زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان. 

وتظل هذه الفضيحة الطبية واحدة من أحلك صفحات التاريخ الأمريكي، حيث تجاوزت الحكومة كل الحدود الأخلاقية تحت شعار الأمن القومي والتقدم العلمي، تاركة وراءها ضحايا لم يعرفوا أبدا أنهم تحولوا إلى مجرد أرقام في معادلات نووية باردة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع