Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
ماكرون: فتح مضيق هرمز بالقوة "غير واقعي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول قبرصي: الاتحاد الأوروبي لا يمكنه التركيز على أوكرانيا فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الإيرانية تتوعد باستمرار الحرب وولايتي: هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلدية طهران: تضرر 33 ألف وحدة سكنية جراء الحرب وبدء عمليات إعادة الإعمار وإيواء آلاف العائلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في بغداد تحذر من هجمات محتملة خلال يومين وتدعو مواطنيها للمغادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 30 دولة تجتمع للضغط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور أمريكي: خطاب ترامب كان فوضويا ومثيرا للشفقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: خطاب ترامب أوضح أهداف واشنطن في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
إيطاليا أم الإمارات؟.. إنفانتينو يحسم الجدل حول بديل إيران في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقترح غير مسبوق.. هل نشهد أكبر كأس عالم في التاريخ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن أعلى الرياضيين دخلا في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهتافات المسيئة للمسلمين.. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أحداث مواجهة منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر وقوف رونالدو جانبيا أثناء النشيد الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. مستقبل صلاح في الدوري السعودي يواجه رفضا متزايدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا تبدأ ثورة كروية بعد صدمة الغياب عن مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الرياض إلى موسكو.. ملحمة بيفول وبيتربييف تقترب من الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس وحكيمي ودروغبا.. نجوم كرة القدم يتضامنون مع لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يصدر بيانا بعد هتاف الجماهير ضد المسلمين خلال مواجهة إسبانيا ومصر
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على أكثر من 40 عنصرا من "حزب الله" وتدمير 180 بنية تحتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان بين التصعيد العسكري والضغوط السياسية: حرب مفتوحة ومخاوف من اتساعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اشتباكات عنيفة وتصدٍّ لطائرة حربية وصواريخ نوعية".. "حزب الله" يواجه إسرائيل بـ61 عملية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كالاس: دول البلطيق لم تفتح مجالها الجوي للمسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكراني يتصدى لـ4 موظفين من مكتب التجنيد باستخدام سلسلة حديدية ويجبرهم على الانسحاب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فيرخنيايا بيساريفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبيرغ": واشنطن تبقي باب التفاوض مفتوحا بين موسكو وكييف رغم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
"سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية
RT STORIES
"سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
اكتشاف تمثالين ملكيين بالقاهرة يثير جدلا بسبب طريقة انتشالهما
عثرت البعثة المصرية الألمانية الأثرية بمنطقة المطرية بالقاهرة على تمثالين ملكيين يرجع تاريخهما إلى نحو 3250 عاما قبل الميلاد، ويعتقد أنهما أكبر تمثالين مكتشفين بالمنطقة حتى الآن.
وأثارت طريقة انتشال التماثيل الأثرية جدلا كبيرا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم اعتماد الجرافة لاستخراج التمثالين الذين يعود أحدهما للملك سيتي الثاني فيما يرجح أن التمثال الآخر لجده الملك رمسيس الثاني وكلاهما من الأسرة التاسعة عشر في مصر القديمة.

اكتشاف 66 تمثالا لآلهة الحرب الفرعونية في الأقصر
وفي رد على الجدل الحاصل بعد الصور التي انتشرت من موقع الاكتشاف قال الدكتور، أيمن عشماوي، رئيس البعثة المصرية الألمانية للحفائر الأثرية بمنطقة المطرية، إن انتشال التمثال الأثري الذي تم اكتشافه بالمنطقة، والذي يرجح أنه للملك رمسيس الثاني، تم وفق القواعد العلمية السليمة.
وأضاف عشماوي أن الآثار بمنطقة سوق الخميس بالمطرية، تقع تحت مستوى المياه الجوفية بمترين، فضلا عن وجودها في منطقة سكنية مزدحمة، مؤكدا أن "الجرافة" التي انتشلت التماثيل لم تتسبب في كسرها كما أشيع.
وأشار عشماوي إلى أن رأس تمثال رمسيس الثاني كانت منفصلة تحت الأرض عند اكتشافها تحت المياه الجوفية، فضلا عن ثقل وزنها الذي يبلغ أربعة أطنان، وهو ما يعني استحالة رفعها بواسطة العمال وضرورة استخدام الجرافة، وأوضح أنه "لو كان الكسر حديثا كما قيل، لظهر ذلك، لأن الكسور الحديثة لها سماتها المحددة، ولم يحدث احتكاك بين الرأس والجرافة مطلقا".
#رمسيس_الثاني
— °o.O sɥʎʞɐ O.o° (@shemo_mx) March 10, 2017
انا بتخم .. مش دى الطريقه اللى باخدها فى الكليه 😂😂
اليونسكو حلت شعرهاا وبتلطم 😂 #رمسيس_الثاني
— M-Űhammed Ą'āmər (@moamedamer55) March 10, 2017
الجدير بالذكر أن التمثالين اكتشفا بمحيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة أون القديمة، حيث تعمل البعثة الأثرية بالمنطقة المكتظة الآن بالسكان منذ العام 2005.
وأوضحت وزارة الآثار المصرية في بيان لها أصدرته، الخميس 9 مارس/آذار، أن "البعثة عثرت على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي، للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول 80 سنتيمترا، يتميز بجودة الملامح والتفاصيل.. أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو تمثال مكسر إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار".
علماء الاثار يكتشفون تمثالين لـ #رمسيس_الثانى و#سيتى_الثانى فى #المطرية بالبلدوزر طلعوه 100 حتة ليه لانهم علماء ياخسارة تعبكم يافراعنة#مصر pic.twitter.com/3TJAlaRqVu
— A웃 gentleman 🇪🇬 (@BlowUp202) March 9, 2017
وقال وزير الآثار المصري، خالد العناني، إن البعثة عثرت على جزء تمثال سيتي الثاني قبل بضعة أيام بينما عثرت على التمثال الثاني يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنه من المقرر نقل أجزاء التمثال الثاني إلى المتحف المصري الكبير في الجيزة لترميمه وتجميعه ليعرض بالمتحف، الذي من المتوقع افتتاحه جزئيا في 2018.
وأكد عشماوي: "تستكمل الآن أعمال البحث والتنقيب عن باقي أجزاء التمثال للتأكد من هوية صاحبه حيث أن الأجزاء المكتشفة لا تحمل نقوشا يمكن أن تحدد لأي ملك يعود التمثال.. ولكن اكتشافه أمام بوابة معبد الملك رمسيس الثاني يرجح أن يعود إليه".
ويعتقد أن المعبد كان من أكبر المعابد في مصر القديمة لكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية والرومانية، ونقلت العديد من المسلات والتماثيل التي كانت تزينه لأماكن أخرى واستخدمت أحجاره في العصور الإسلامية في بناء القاهرة التاريخية.
المصدر: وكالات
فادية سنداسني
التعليقات