مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية

    "سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية

هكذا طرد أجداد الأمريكيين "الثور الجالس" و"الحصان الغاضب" من "التلال السوداء"!

وجدت الولايات المتحدة الأمريكية في 31 يناير 1876 حلا يقضي نهائيا على مقاومة الهنود الحمر للتمدد الأوروبي، تمثل في وضعهم بالقوة داخل محميات أقرب إلى معسكرات الاعتقال.

هكذا طرد أجداد الأمريكيين "الثور الجالس" و"الحصان الغاضب" من "التلال السوداء"!

يعود تفجر هذه المأساة الإنسانية الكبرى التي يندر أن يتذكرها أحد إلى عام 1876، حين اشتد الصراع بين الهنود الحمر "الأمريكيون الاصليون" والحكومة الأمريكية حول أراضي "بلاك هيلز"، وهي عبارة عن سلسلة جبلية تمتد من ساوث داكوتا إلى وايومنغ.

المثير للسخرية أن حكومة الولايات المتحدة كانت "تنازلت" للهنود الحمر عن أرض أجدادهم في منطقة "بلاك هيلز" في عام 1868، بموجب اتفاق وقع في بلدة فورت لارامي، وأنهى حربا مع أحد زعماء السكان الأصليين، ويدعى "السحابة الحمراء".

بموجب هذا الاتفاق، حصل الهنود على منطقة واسعة تسمى محمية سيوكس الكبرى، ووعدت السلطات الأمريكية علاوة على ذلك، بتزويد قبائل الهنود الحمر بالطعام والسلع الضرورية الأخرى.

وعلى الرغم من ذلك، تصاعد الوضع تدريجيا في المحمية مرة أخرى، حيث زاد تدفق عمال المناجم والمستوطنين، خلافا لاتفاق الحكومة الذي كان وضع لوقف الانتهاكات التي تتعرض لها أراضي السكان الأصليين.

 اتسعت المدن، وكان المستعمرون بحاجة إلى المزيد والمزيد من الموارد ، وكانت التلال السوداء "بلاك هيلز"، غنية بالغابات والمعادن، وحين اكتشف الذهب في الجبال، تدفق الآلاف من الباحثين عن الثروات إلى المحمية.

في البداية، حاولت السلطات الأمريكية وقف تدفق المخالفين، إلا أنها انصاعت سريعا لضغط المستوطنين، وأجبر الرئيس الأمريكي يوليسيس جرانت على إعادة النظر في المعاهدة بشأن هذه المنطقة مع الهنود الحمر.

في تلك الأثناء، جرت حادثة صارخة تظهر ما تعرض له الهنود الحمر من ظلم تاريخي لم يتوقف حتى الآن. في ربيع عام 1875، وصل إلى واشنطن وفد يمثل سكان محمية "سويكس" من الهنود الحمر، بقيادة ثلاثة زعماء هم، الذيل المرقط، والسحابة الحمراء، ووحيد القرن، لتسوية هذا الأمر مع الحكومة الأمريكية.

عرض الرئيس الأمريكي يوليسيس جرانت على الهنود الحمر الانتقال إلى محمية قاحلة وصغيرة في أوكلاهوما لم يحددها، ووعد في نفس الوقت بتعويض نقدي. رد زعماء الهنود الحمر على ذلك بالقول إنهم لا يريدون مغادرة وطنهم، واقترحوا نقل منتهكي الحدود إلى أراض جديدة.

بالطبع لم يرق هذا المقترح للسلطات الأمريكية، فبدأت الحكومة الأمريكية في نوفمبر من نفس العام في حشد القوات والاستعداد لانتزاع تلك الأراضي من سكانها الأصليين بالقوة.

علاوة على ذلك، أرسلت السلطات الأمريكية إخطارا نهائيا إلى جميع "مستوطنات" الهنود الحمر، طالبة من قبائل السكان الأصليين إخلاء الأراضي والانتقال إلى محمية جديدة بحلول 31 يناير 1876.

كانت السلطات الأمريكية في عجلة من أمرها لإجبار الهنود الحمر على الخروج نهائيا من "التلال السوداء"، وأمر الجنرال شيريدان في 8 فبراير 1876 بشن هجوم على قرى الهنود المقاومين للاحتلال الأمريكي.

بدأت الحرب على منطقة "التلال السوداء"، وقاد مقاومة الأمريكيين الأصليين الزعيمان،  الثور الجالس والحصان الغاضب.

في معركة روزبود التي جرت في 17 يونيو 1876، ألحق مقاتلو منطقتي لاكوتا سيوكس وشمال شاين، المسلحين بالأقواس والبنادق القديمة، خسائر فادحة بقوات الجنرال جورج كروك. وعلى الرغم من ذلك، نسبت القوات الأمريكية النصر إلى نفسها، وتوقفت عن القتال لفترة طويلة في انتظار التعزيزات. شعر الهنود أنهم قادرون تماما على هزيمة عدوهم، وسرعان ما أثبتوا ذلك.

بعد أسبوع واحد فقط، وكان ذلك في 25 يونيو 1876، وقعت معركة شهيرة على ضفاف نهر ليتل بيغورن، حيث ألحق الهنود هزيمة ساحقة بالجيش الأمريكي. في هذه المعركة، سقط سلاح الفرسان بقيادة المقدم كستر في فخ نصبه الهنود الحمر وأبيد بالكامل.

تلك الهزيمة النكراء دفعت الحكومة الأمريكية إلى اتخاذ تدابير قاسية، حيث تمت علاوة على مضاعفة عدد القوات في المنطقة، مصادرة الخيول والأسلحة من الهنود، ما جعلهم عزلا وعرضة للجوع.

الأدهى أن قانونا معدلا يسمى "البيع أو التجويع"، كان دخل حيز التنفيذ في 15 أغسطس 1876، ما يحد من توزيع الطعام على "المحميات" حتى لحظة نقل ملكية "بلاك هيلز" أو التلال السوداء  إلى الولايات المتحدة.

بالحديد والنار وبالابتزاز، أجبرت السلطات الأمريكية بنهاية المطاف زعماء قبائل الهنود الحمر على إلقاء أسلحتهم والاستسلام لرحمة المنتصرين، فيما حرمت اتفاقية وقعت في 23 فبراير 1877 أخيرا القبائل من أوطانهم، وتم نقل الهنود إلى "محميات" أخرى، هي في واقع الأمر عبارة عن معسكرات اعتقال.

المصدر: RT

التعليقات

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية.. ماذا جاء فيها؟

بوتين لباشينيان: الجمع بين عضوية الاتحاد الجمركي الأوروبي والاتحاد الأوراسي في آن واحد أمر مستحيل

صحيفة: ترامب هدد بوقف توريدات الأسلحة لأوكرانيا إن لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز

تقييمات استخباراتية أمريكية قبيل خطاب ترامب المرتقب: إيران غير مستعدة للتفاوض لانهاء الحرب

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

استطلاع يظهر تدهور شعبية ترامب: الأمريكيون يرفضون الهجوم البري في إيران وارتفاع نسبة المعارضين للحرب

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته