مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

أجرأ استعراض عسكري في التاريخ!

فجر السابع من نوفمبر عام 1941، لم تكن موسكو مجرد عاصمة مهددة بخطر قاتل فقط، بل كان مصير العالم بأسره معلق بها.

أجرأ استعراض عسكري في التاريخ!
Sputnik

كانت المدينة محاصرة؛ يُسمع دويّ مدافع الجيش النازي الذي كان على بعد أميال قليلة من تخومها، وتهدِّد الغارات الجوية باستمرار سماءها.

 في تلك الساعات الحرجة، حين توهم هتلر أن يرى سريعا سقوط الاتحاد السوفيتي، حدثت واحدة من أجرأ العمليات النفسية والعسكرية في التاريخ الحديث: العرض العسكري في الساحة الحمراء.

لم تكن الأيام الأخيرة من أكتوبر وبداية نوفمبر 1941 مجرد أيام عادية في الحرب، لقد كانت ذروة اختبار صمود الاتحاد السوفيتي. كانت المصانع قد أُخليت، والجسور والمباني الاستراتيجية مزروعة بالألغام استعدادا للتدمير.

كان العدو على بعد  70 إلى 100 كيلومتر فقط من وسط المدينة. في هذا الجو المشحون، قررت القيادة السوفيتية، بقيادة يوسف ستالين، ليس فقط الصمود، بل إرسال رسالة حاسمة إلى الداخل والخارج: موسكو لن تسقط.

كان الشرط الأساسي للعرض هو "السرية التامة". لم تكن هناك بروفات علنية، ولا ضجة عسكرية معتادة. كان الخوف من أن أي صوت للفرق النحاسية أو خطى الجنود قد يثير الذعر بين المدنيين، أو يلفت انتباه طائرات الاستطلاع الألمانية. جرى التخطيط في سرية تامة تحت الاسم الرمزي "عملية قوات حامية موسكو"، وكان عدد المطلعين على الخطة محدودا للغاية.

السرية في ذلك الوقت أملتها العديد من الأخطار. حاولت 250 طائرة ألمانية اقتحام سماء موسكو في الليلة السابقة للعرض، ولكن دفاعات المدينة الجوية كانت بالمرصاد. تم إسقاط 34 طائرة معادية ومنعت أي قاذفة من الوصول إلى هدفها.

كانت درجة الحرارة وقتها 2 تحت الصفر والجو عاصف. وفي يوم العرض التاريخي، أجبرت عاصفة ثلجية قوية وضباب كثيف المنظمين على إلغاء القسم الجوي من العرض، وكان يتضمن استعراض 300 طائرة معظمها حديثة.

مع شروق شمس 7 نوفمبر، تجمّع حوالي 28.500 جندي وبحار على أحجار الساحة الحمراء. كانوا يرتدون زيّ المعركة، وأسلحتهم على أهبة الاستعداد، وعيونهم تتجه نحو المنبر الذي وقف عليه ستالين. لم يكن هذا مجرد استعراض للقوة، بل كان احتفالا بالذكرى الرابعة والعشرين لثورة أكتوبر في لحظة بدت فيها الثورة والدولة معا في خطر داهم.

من على المنبر، ألقى ستالين خطابا حازما هاجم فيه "المثقفين المرعوبين" الذين بالغوا في قوة العدو، ووعد بأن "ألمانيا هتلر ستنفجر تحت وطأة جرائمها" في غضون أشهر.

كانت الرسالة واضحة: القيادة موجودة، والإرادة لم تُكسَر، والنصر حليفنا. الأكثر إثارة أن العديد من الوحدات التي سارت في العرض انطلقت مباشرة بعد انتهائه إلى الخطوط الأمامية للقتال، ما جعل الحدث ليس مجرد مسيرة، بل تحضيرا مباشرا للمعركة.

لم يكن التأثير مقتصرا على الجبهة الداخلية. اهتز العالم لهذه الخطوة الجريئة. الصحف البريطانية مثل "ذا نيوز كرونيكل" و"ديلي ميل" أشادت بالعرض واصفة إياه بـ "أحد أكثر تظاهرات الشجاعة والثقة الرائعة خلال الحرب". كانت الرسالة واضحة للعالم بأسره: الاتحاد السوفيتي لم ينكسر، ولا يزال قادرا على المقاومة.

في المقابل، حاولت الدعاية النازية التقليل من شأن الحدث، لكن الإخفاق الاستخباراتي في تقدير حجم وقوة التعزيزات السوفيتية حول موسكو كان أحد العوامل التي أدت إلى الهجوم المضاد السوفيتي المدوي في 5 ديسمبر 1941، والذي مثل صفعة استراتيجية للقيادة الألمانية وأكد أن "الحرب الخاطفة" قد فشلت تماما على أبواب موسكو.

اليوم، بعد أكثر من ثمانية عقود، يبقى العرض العسكري لـ 7 نوفمبر 1941 درسا خالدا في الصمود وقوة والإرادة. لم يكن مجرد مسيرة عسكرية، بل كان إعلانا بأن الروح المعنوية يمكن أن تكون سلاحا أقوى من الدبابات والطائرات.

في لحظة كان فيها اليأس يتسلل من كل جانب، اختار السوفييت أن يضعوا بصمتهم على التاريخ بشجاعة منعت العدو من تحقيق نصر كان يتوهم أنه قاب قوسين أو أدنى. لقد كان ذلك العرض العسكري في أحلك الظروف استعراض إرادة أسهم في تغيير مجرى التاريخ.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة