تطورات جديدة بخصوص الإفراج عن ملفات المجرم الجنسي إبستين.. هل تطيح برؤوس كبيرة؟
وافق قاض فيدرالي اليوم الأربعاء، على أحدث طلب لوزارة العدل الأمريكية لنشر سجلات تحقيق هيئة المحلفين الفيدرالية الكبرى المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.

نائبة أمريكية تفجر مفاجأة مدوية حول ما قاله لها ترامب عن ملفات إبستين
وجاء قرار القاضي ريتشارد إم. بيرمان من المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بعد يوم واحد من موافقة قاضٍ آخر على طلب مماثل في قضية غيسلين ماكسويل، التي تآمرت مع شريكها السابق إبستين في مخططه للاتجار بالجنس، وذلك في أعقاب قانون جديد يُلزم الوزارة بالإفراج عن جميع ملفات إبستين بحلول 19 ديسمبر.
وقد يؤدي الحكمان إلى أكبر وأكثر النظرات كشفا حتى الآن على التحقيقات الفيدرالية في قضيتي إبستين وماكسويل، حيث لا تشمل أوامر القضاة نصوص هيئة المحلفين الكبرى فحسب، بل تطال مجموعة كبيرة من مواد التحقيق الأخرى التي تم تقديمها لمحامي الدفاع في عملية الكشف عن الأدلة وظلت سرية لسنوات بموجب أوامر حماية صادرة عن المحكمة.
ويتطلب القانون الجديد، قانون شفافية ملفات إبستين (Epstein Files Transparency Act)، الذي أقره الكونغرس الشهر الماضي، الإفراج عن المواد مع تنقيحات لحماية أسماء الضحايا وغيرها من المعلومات التي تكشف هوياتهم.
يشار إلى أنه في الصيف الماضي، رفض كل من القاضي بيرمان والقاضي بول أ. إنغيلماير ( في قضية ماكسويل) طلبا تقدمت به المدعية العامة بام بوندي للإفراج عن مواد هيئة المحلفين الكبرى الخاصة بإبستين وماكسويل، مشيرين إلى سرية هيئة المحلفين.
وعندما طالبت بوندي مرة أخرى بنشر السجلات الشهر الماضي، وسعت طلبها ليشمل المواد التي تخضع لأوامر حماية المحكمة. كما طلبت من القضاة الإسراع في إصدار أحكامهم وفقاً للموعد النهائي الذي حدده القانون الجديد.
وقد تم التوقيع على هذا الطلب، الذي قدمته السيدة بوندي ونائبها تود بلانش، من قبل جاي كلايتون، المدعي العام للولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك.
جدير بالذكر أن جيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها "انتحارا".
أما غيسلين ماكسويل (63 عاما)، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية، اشتهرت بدورها كشريكة مقربة وعشيقة سابقة لجيفري إبستين. أدينت في عام 2021 بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر لدفع وتجنيد القاصرات للاعتداء الجنسي لصالح إبستين. حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وتعتبر المفتاح لفهم شبكة إبستين الإجرامية. نقلتها إدارة ترامب هذا الصيف إلى سجن مريح ومنخفض الحراسة في تكساس دون تقديم تفسير علني.
وخلال محاكمتها، قدم المدعون شهادات وأدلة تصور ماكسويل على أنها مفترسة ماكرة كانت تُهيئ الشابات والفتيات المستضعفات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً للاعتداء من قبل إبستين.
المصدر: "نيويورك تايمز"
إقرأ المزيد
"وثائق إبستين".. رئيس وزراء إسرائيلي سابق ضمن مجموعة صور نشرها الديمقراطيون في النواب الأمريكي
نشر الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي حتى الآن 92 ألفا من أصل حوالي 95 ألف قطعة من تركة المجرم الجنسي المدان، وذلك بهدف تشجيع وزارة العدل على نشر جميع ما بحوزتها من التركة.
ترامب وكلينتون وشخصيات مرموقة أخرى.. نشر 95 ألف صورة جديدة في قضية المجرم الجنسي إبستين (صور)
نشر الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، يوم الجمعة، صورا من مقتنيات تركة المجرم الجنسي جيفري إبستين، تظهر العديد من الشخصيات النافذة في دائرة تاجر الجنس الراحل.
تحذير لإدارة ترامب حول ملفات المجرم الجنسي إبستين
حذر مشرعون وخبراء قانونيون وزارة العدل الأمريكية من حجب أجزاء كبيرة من الملفات المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين مع اقتراب الموعد النهائي الذي فرضه الكونغرس لإصدارها.
ماذا تخفي جزيرة المجرم الجنسي إبستين؟ من زارها وما حدث فيها؟ ما يجب معرفته عن "عقار الجنس"
توفر الصور التي صدرت حديثا لإحدى جزر جيفري إبستين الخاصة، "ليتل سانت جيمس" (Little Saint James)، نظرة داخلية للجمهور على عالم مرتكب الجرائم الجنسية المدان.
مشاهد لأول مرة من داخل جزيرة المجرم الجنسي إبستين.. أقنعة على الجدران وكرسي مريب (فيديو)
نشر الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي صورا وفيديوهات غير مسبوقة لجزيرة جيفري إبستين سيئة السمعة المعروفة باسم "ليتل سانت جيمس".
التعليقات